نعم : %79
لا : %13
إلى حد ما : %8
لا تزال هناك الكثير من الأهداف البيئية غير المحققة أمام كل تلك المنتجات الالكترونية. وفق المعيار البيئة فإن كلا من تلك المنتجات لم تتخط مقدارا من مجموع المواصفات البيئية المطلوبة. وفي هذا السياق، فانه من الصعب تحديد المنتج الالكتروني الأكثر صداقة للبيئة.
فحتى الآن لم يظهر لدينا الكثير من المنتجات الصديقة للبيئة من ناحية المواد المصنعة منها، إلى طول مدة استخدامها إلى فعاليتها في استخدام الطاقة بالإضافة إلى قابليتها لإعادة التدوير. وكشف مسؤولو شركات دولية متخصصة في قطاع الصناعات الإلكترونية على هامش مشاركتهم في معرض «جيتكس للتقنية» عن عزمهم على تنفيذ خطط موسعة لطرح منتجات جديدة وفق معايير «تقنيات المنتجات الخضراء»أو المنتجات الصديقة للبيئة في الأسواق المحلية خلال الفترة المقبلة.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه وحاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي، أجرته «البيان» على موقعها الالكتروني، هل تؤيد التوجه نحو شراء المنتجات الإلكترونية الخضراء الصديقة للبيئة؟
فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 79% قالوا انهم يؤيدون التوجه نحو شراء المنتجات الإلكترونية الخضراء الصديقة للبيئة،. بينما13% من المشاركين لا يرون أن هناك منتجات الكترونية صديقة للبيئة لذلك لا يتوجهون نحو شراء المنتجات الإلكترونية الخضراء. بينما قال 8% إنهم يؤيدون التوجه نحو شراء المنتجات الإلكترونية الخضراء الصديقة للبيئة إلى حد ما.
والجدير بالذكر أن العديد من الشركات في الوقت الحالي تضع استراتيجيات على الصعيد التجاري، وعلى جانب المسؤولية الشخصية، لتقليل الهدر والطاقة المستخدمة في خطوة تهدف لأن تكون تلك الشركات أكثر فاعلية فيما يتعلق بالاستدامة البيئية.
ويتوقع الخبراء أن يصبح التحول إلى الإستراتيجية «الخضراء» أحد أهم المسائل خلال العقد المقبل. وتعد الأسباب الداعية للتحول إلى منتجات معلومات وتقنية اتصالات خضراء والتقليل من آثار وتكلفة استهلاك الطاقة، بالإضافة إلى أعادة تدويرها.
وقد حقق مبيعات الدورة السابقة لمعرض «جيتكس 2007» سوق التكنولوجيا والإلكترونيات وصلت إلى حوالي 97 مليون درهم خلال أسبوع المعرض وتشكل زيادة بنسبة 16% على المبيعات المسجلة في 2006.
والجدير بالذكر أن سوق المنتجات الالكترونية ومبيعات القطاع لم تتأثر كثيراً بمستويات التضخم المرتفعة، ومن المتوقع أن تصل حجم السوق خلال العام الحالي إلى 7 مليارات درهم، مقابل 8. 5 مليارات درهم لعام،2007 وبنمو بلغ 6. 20%.
ويعد النمو مبيعات الالكترونيات في السوق المحلية تأكيدا على عدم تأثر القطاع بمستويات التضخم المرتفعة ويتوقع تقرير حديث لمؤسسة إيبوك ميسي فرانكفورت نمو قطاع الالكترونيات في الخليج بنسبة 30% في العام 2008 ليصل إلى 35. 18 مليار درهم وتصل حصة القطاع من إجمالي السوق العالمي17% ليصل إلى 7. 105 مليارات درهم.
وستشهد الفترة المقبلة نمواً كبيراً في قطاع سوق المستهلكين للالكترونيات خصوصا وأننا نعيش عصر التطورات التكنولوجية المتلاحقة في الإمارات خصوصا في قطاع التكنولوجيا المنزلية، أظهرت إحصاءات لشركة الأبحاث «أي دي سي» أن حجم الإنفاق على تقنية المعلومات في الشرق الأوسط وافريقيا بلغ نحو 147 مليار درهم في 2008 فقط، وتشكل دول مجلس التعاون الخليجي نسبة 23% تقريباً من ذلك الإجمالي.
ويوفر هذا الإنفاق الاستهلاكي الهائل على تقنية المعلومات في الشرق الأوسط وأفريقيا أسس مثالية لإقامة «جيتكس 2008» في دبي، إذ بلغ الإنفاق على المنتجات الالكترونية حالياً 3. 5 مليارات دولار، ومن المتوقع ارتفاع هذا الرقم إلى 8. 6 مليارات دولار في غضون الثلاث سنوات القادمة، ويتوزع ما تبقى على شرائح الاتصالات والطاقة والمرافق العامة والقطاع الحكومي، إذ يبلغ معدل الإنفاق على هذه الشرائح مليار دولار حالياً، من المتوقع أن تبلغ 2. 1 مليار دولار بحلول العام .
دبي ـ مجيب هزاع
