أكد جمال الجروان الرئيس التنفيذي للاستثمارات الدولية ب«اتصالات» أن خريطة الاستحواذات المقبلة لدى «اتصالات» ستطال 5 أسواق إقليمية ضمن إستراتيجية المؤسسة التوسعية، وأن الوضع المالي القوي للمؤسسة لم ولن يتأثر من الهزات الارتدادية لأزمة السيولة العالمية.
مشيراً إلى أن الفترة الحالية من الترقب والهدوء الحذر التي تسود الأسواق ستمتد إلى فترة غير معروفة، إلا أن عمليات الاستحواذ والاندماج في قطاع الاتصالات تحديدا والتقنية عموما ستشهد نشاطا محموما على المستويين الإقليمي والعالمي.
موضحا أن المرحلة الراهنة ستفرز فريقين من اللاعبين في القطاع: الرابحين أو المستفيدين من أزمة المال العالمية والسيولة، وهم من الشركات التي تمتلك ذمم مالية خالية من الديون وأرصدة سيولة كافية، والخاسرين الذين يعانون من الديون وشح السيولة.
وأضاف: ان الشركات التي تقبع تحت طائلة الديون العالية سيضعها تحت طائلة الضغوط المالية، وبالتالي سيدفعها إلى أحد الخيارين: الاندماج أو بيع حصص أو الاستحواذ على أصولها من قبل مشغل آخر وبالكامل.
وشدد على أن «اتصالات» تراقب حركة الأسواق الإقليمية عن كثب وبشكل يومي، لأن وضعها المالي قوي جدا ويسمح لها باتخاذ القرارات بثقة وقوة، وأن هذا لا يعني أن المؤسسة التي تدرس وتراقب الأسواق حاليا لن تستعجل في اتخاذ قراراتها.
وأكد أن «اتصالات» تدرس حاليا خطط التوسع في عدد من الدول، التي تمتلك أسواقها فرص نمو كبيرة، مشيرا إلى أنه تم استبعاد أسواق فيه نسب انتشار عالية للهاتف المحمول مثل أميركا وأوروبا، رافضا إعطاء تفاصيل أخرى.
وأشار إلى أن الهدف المقبل هو الوصول إلى عدد 100 مليون مشترك لدى «اتصالات» في الدول التي تتواجد فيها، وأن هذا الرقم أضحى تحقيقه أسرع وأسهل مما سبق، علما بأن عدد مشتركي «اتصالات» حاليا وصل إلى 70 مليون مشترك.
دبي ـ محمد بيضا
