قالت جماعات معنية بالبيئة ان الدول الغنية مسؤولة جزئيا عن التلوث أكثر من الدول الفقيرة بما في ذلك الانبعاثات السامة لعمليات التنقيب بالمناجم لانها تشتري العديد من المواد الخام والبضائع التي تفرز المخلفات.

وقال ريتشارد فولر مؤسس معهد (بلاكسميث) ومقره نيويورك الذي جمع قاعدة بيانات لما يصل إلى 600 من اسوء الاماكن الملوثة في العالم «في الجزء الذي نحن فيه من العالم هذه المشكلات تم اصلاح أغلبها».

واضاف »صدرنا صناعتنا للخارج وحتى الآن ليست هناك ضوابط للتلوث في هذه الأماكن او ان ضوابط التلوث غير كافية». واطلق معهد بلاكسميث ومنظمة الصليب الاخضر السويسرية اللذان يعملان على تنظيف التلوث الناجم عن الكوارث الصناعية والعسكرية تقريرا أمس الثلاثاء على موقع على الانترنت باسم «المواقع الاكثر تلوثا في العالم».

ووجد التقرير ان التنقيب عن الذهب وتلوث سطح المياه والمعالجة الاشعاعية للمخلفات والتنقيب عن اليورانيوم واعادة تدوير البطاريات الحمضية المستخدمة والتي يوجد معظمها في الدول الفقيرة في افريقيا واسيا هي بعض من اكثر عشرة مصادر لمخاطر التلوث على صحة الانسان في العالم.واشار التقرير إلى ان ملايين الاشخاص يصابون بالتسمم او يلقون حتفهم سنويا بسبب التلوث الصناعي والانبعاثات.

والعالم النامي حافل ايضا بالمشكلات التي لا تنتج عن معالجة او انتاج بضائع مستخدمة في الدول الغنية. وقال التقرير ان تلوث الهواء الداخلي الناتج عن دخان الطهو والذي يحدث في الاغلب في افريقيا هو احد النماذج الرئيسية. والعديد من المنتجات المصنعة او المعالجة في الدول سريعة النمو مثل الصين والهند تستخدم منزليا.

(رويترز)