قال تقرير لمجلة «فوربس» الأميركية إن بنوك الإمارات والسعودية في حال أفضل وأقوى من البنوك الغربية برغم أن البلدين ضخا نحو مليارات الدولارات لتعزيز الودائع لدى بنوكهما الوطنية.
وقالت المجلة إن اقتصاديات الخليج تستفيد من نقطة البداية الأفضل مقارنة بالبنوك الغربية رغم أن دول الخليج تعاني من نفس مشكلات الدول المتقدمة مثل ارتفاع معدل الإقراض بين البنوك والإثقال بالديون والتراجع في ثقة المستثمرين.
وقال جوردان راندولف الخبير الاقتصادي في «جلوبال انسايت» إن دول الخليج بما فيها الإمارات والسعودية لديها ما ترتكز عليه من السيولة النقدية التي كونتها خلال سنوات تراكم الفائض في الحسابات الجارية والميزانيات بفعل ارتفاع أسعار النفط.
وتوقع راندولف أن يتراجع معدل نمو إجمالي الناتج المحلي قليلا في دول الخليج في السنوات المقبلة حيث هبط سعر برميل النفط إلى النصف تقريبا لكن ميزانيات تلك الدول أعدت تحسبا لهذا الانخفاض.
وبناء على أن معدلات التضخم مرتفعة في تلك الدول فإن معدلات النمو سوف تتراجع قليلا.ويبدو أن دول الخليج أكثر توحدا الآن حيث لاحظنا أن الإمارات ضخت 120 مليار درهم لدعم البنوك فيما قامت السعودية بنفس الشيء في ذات الوقت.
دبي ـ اشرف رفيق