قال مرفين كينغ حاكم بنك بريطانيا إن «بريطانيا تدخل على الأرجح مرحلة الركود»، موضحا أن الخطة الحكومية لمساعدة المصارف تشكل نقطة الانطلاق لمرحلة تعاف طويلة للعودة إلى وضع طبيعي. وحملت الأزمة المالية المصارف على خفض قيمة الاعتمادات التي تمنحها للأفراد والمؤسسات، فتقلصت القدرة الشرائية لدى الأشخاص، التي سبق أن تأثرت بارتفاع أسعار مواد الطاقة والمواد الغذائية.
وأضاف حاكم البنك المركزي ان «تقلص العائدات مضافا إليه أزمة الأرصدة أسفر عن خطر حصول تباطؤ قوي ودائم على صعيد الطلب الداخلي».
وأوضح كينغ في اجتماع مع مندوبين عن عالم الأعمال في ليدز (وسط بريطانيا) «يبدو الآن على الأرجح أن الاقتصاد البريطاني يدخل مرحلة الركود». لكنه اعتبر أن دخول الحكومة في رأسمال المصارف قد فتح الطريق إلى «مرحلة تعاف طويلة وبطيئة لإعادة تدفق الأرصدة إلى الاقتصاد الحقيقي، أي نمو اقتصادنا والعودة إلى وضع طبيعي». واعتبر مرفين كينغ أن الأحداث الناجمة عن إفلاس بنك الأعمال الأميركي الشهير ليمن براذرز في سبتمبر، وإعادة تكوين رأسمال كبرى المصارف «استثنائية ولا يمكن تصورها».
لكن دخول الحكومة البريطانية في المصارف سيعتبر «اللحظة التي بدأنا فيها تحولا في الأزمة المصرفية»، كما قال كينغ. (رويترز)