أعلنت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب أمس توقيع مذكرة تفاهم مع مدينة دبي الصناعية، العضو في تطوير دبي، وثالث أكبر مشروع غير عقاري في دبي، لتوفير حوافز خاصة لشركات الأعمال الصغيرة والمتوسطة الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقام بتوقيع الاتفاقية كل من عبد الباسط الجناحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، وراشد الأنصاري، نائب الرئيس لمدينة دبي الصناعية، بحضور عدد من كبار المسؤولين من كلا الطرفين. وبموجب مذكرة التفاهم ستتولى مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب مسؤولية ترشيح أعضائها لمدينة دبي الصناعية، حيث ستمثل المؤسسة الجهة الأولى التي سيتم التواصل معها في هذا الإطار. كما وافقت المؤسستان على تنظيم اجتماعات دورية فيما بينهما لمتابعة سير أعمال مذكرة التفاهم والتأكد من مواصلتها لتحقيق نتائج إيجابية.
بدورها، تعهدت الوجهة الصناعية الرائدة على مستوى المنطقة بفرض الرسوم السائدة في السوق لتجديد العقود مع الأعضاء المؤهلين من قبل المؤسسة. وفضلاً عن ذلك، ستخصص المدنية نسبة من مساحة مرافق التخزين المتوفرة لديها لصالح أعضاء المؤسسة وبأسعار تفضيلية لمدة سنتين، إلى جانب حجز مبنى يضم حوالي 480 سريراً ضمن منطقة سكن العمال لمدة عامين أيضاً اعتباراً من تاريخ توقيع مذكرة التفاهم.
وقال عبدالباسط الجناحي: «توفر مدينة دبي الصناعية، وباعتبارها وجهة صناعية حيوية استقطبت حتى اليوم أكثر من 450 شركة صناعية رائدة، منصة مثالية لشركات الأعمال المتوسطة والصغيرة لتأسيس مقراتهم. ولا شك أن مذكرة التفاهم توفر حوافز أساسية ستساهم في تسهيل وتعزيز عمليات النمو ضمن الشركات الأعضاء في المؤسسة».
وأضاف: «يأتي تخصيص مرافق تخزين لصالح أعضاء المؤسسة في وقت نشهد فيه مستويات طلب عالية على مساحات التخزين الصناعية، ليؤكد التزام مدينة دبي الصناعية بتشجيع أصحاب المشاريع من المواطنين الشباب. إننا نرحب بهذه البادرة الطيبة التي ستخلق بيئة محفزة لنمو الشركات الصغيرة، وخاصة خلال مرحلة التأسيس وإطلاق العمليات الأولية».
بدوره قال راشد الأنصاري: «يعد قطاع الأعمال المتوسطة والصغيرة أحد أهم القطاعات الاقتصادية، وهو يساهم بشكل فعال في دعم عمليات النمو والتطوير في الدولة، كما يرسي قواعد راسخة لبناء مستقبل مزدهر. إننا نعتقد أن هذه الحوافز ستخلق فرصاً إضافية أمام شركات الأعمال الوطنية الناشئة، وتساعد على نشر وتعزيز روح الأعمال الخاصة في أوساط الشباب الإماراتيين من ذوي الموهبة والكفاءة».
وأضاف الأنصاري: «تعتبر مدينة دبي الصناعية أكثر الوجهات الصناعية جذباً على مستوى المنطقة، وبالتالي فإننا ملتزمون بخلق البيئة المناسبة لتحفيز ودعم نمو الاقتصاد الوطني. وكلنا ثقة أن أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب سيستفيدون من هذه الحوافز لتسريع عمليات التوسع والنمو في شركاتهم».
دبي ـ «البيان»