قالت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، إن دبي باتخاذها خطوات جسورة، واستثمارها للطفرة الاقتصادية خير استثمار، حققت نتائج باهرة، إذ استعاضت عن تناقص احتياطياتها من النفط بتطوير اقتصاد خدمي على درجة كبيرة من التنوع، وأضحت أنموذجاً فريداً للنجاح بات أمثولة للآخرين في مشارق الأرض ومغاربها.

ونقشت دبي لنفسها اسماً صار علامة تجارية فارقة. وأضافت الصحيفة، إن دبي ببنائها لأكثر الصروح العمرانية فخامة، بما فيه أعلى مبنى في العالم، أمست أكثر وجهات الشرق الأوسط مثاراً للإعجاب. وأردفت إن الدولة المدينة، ومنذ سنوات عدة تخطو بخطوات سريعة وجامحة، وهي في سبيل بث الطمأنينة في أسواقها وزرع الثقة لدى المستثمرين ضخت رساميل في نظامها المصرفي.

لتعود ورغم الظروف القاهرة للأزمة المالية العالمية إلى الإعلان على لسان شركتين من أكبر الشركات العقارية عن مشاريع عملاقة بقيمة 500 مليار درهم بما في ذلك برج طوله كيلو متر. وقالت الصحيفة إن الجهات الحكومية تعمل جاهدة على تشجيع القطاع الخاص للعب دوره في مسيرة التنمية والمشاركة الفعالة في بناء البلاد. وأشارت إلى قول راسل شارب، استشاري الضيافة، إن دبي باعتبارها سوقاً عالمية، بحاجة لا لترى كمدينة عالمية فقط وإنما كمدينة تستحق الزيارة، مدينة تمتاز بشهرتها كمركز اجتماعي وترفيهي.