قال تقرير لمجلة إكونومست انتلجانس يونت. إن زيادة إنتاج البترول والتوسع القوي في القطاع غير النفطي. في الإمارات تولد عنه نمو حقيقي بلغ 7و9% عام 2008. وتوقعت المجلة حدوث تراجع في معدل التضخم الذي قد يصل ذروته عام 2008 بالغا 4, 14%.
إلى 10% مع طرح المزيد من الشقق السكنية وجنوح أسعار المواد الغذائية والسلع إلى انخفاض ملموس. مدفوعا بقوة مكتسبة للدولار. وتوقعت المجلة بقاء ارتباط الدرهم بالدولار على حاله خلال الفترة الواقعة بين عامي 2009 ـ 2010. إلى أن تتخذ دول مجلس التعاون خطوات منسقة لتوحيد عملاتها. وقد وفر الارتباط بالدولار استقرارا لعدة عقود. ويبدو أن السلطات لا تبدو متحمسة لتغيير هذه السياسة قبل التوحيد المتوقع للعملات.
وقالت إن الصادرات نمت بواقع 8, 14% عام 2008 لتصل إلى 207 مليارات دولار وهي الزيادة للسنة السابعة على التوالي. وسيسجل الحساب التجاري فائضا سنويا قياسيا معدله 39 مليار دولار بين عامي 2009 ـ 2010. رغم أنه يقل عن ذروته عام 2008 وهي 67 مليار دولار. وخلصت المجلة إلى القول أن الوضع المالي للإمارات سيظل معافى وستسجل الحسابات التجارية والجارية فوائض قياسية بين عامي 2009 ـ 2010.
ترجمة وائل الخطيب