حقق بنك أبوظبي الوطني أرباحا صافية خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي بلغت 53, 2 مليار درهم بنمو بلغت نسبته 44% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2007 والتي بلغت 76, 1 مليار درهم فيما بلغ صافي أرباح البنك خلال الربع الثالث من العام الحالي 651 مليون درهم بنمو بلغت نسبته 13% عن نفس الفترة من عام 2007 والتي بلغت 576 مليون درهم.
وقال مايكل تومالين الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الوطني إن العائد على السهم بلغ بنهاية الربع الثالث 72, 1 درهم بارتفاع 41% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي والتي سجلت 22, 1 درهم بينما بلغت نسبة العائد السنوي على حقوق المساهمين 6, 26% بما يتماشى مع متوسط العائد المستهدف في الخطة الخمسية الإستراتيجية للبنك والذي يبلغ 25%.
وأضاف ان أصول البنك ارتفعت من 5, 117 مليار درهم في نهاية الربع الثالث من العام الماضي إلى 160 مليار درهم بنهاية سبتمبر الماضي بنمو 36% كما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 37% والقروض بنسبة 54% أما حقوق المساهمين التي تتضمن 3 مليارات درهم من السندات القابلة للتحويل إلى أسهم فقد بلغت 2, 17 مليار درهم بارتفاع 34% عن نفس الفترة من العام الماضي.
وأشار إلى انه خلال الربع الثالث من العام الحالي قام بنك أبوظبي الوطني بالحصول على تسهيلات بقيمة 550 مليون دولار أميركي من أربعة مصارف عالمية لمدة خمس سنوات وشهدت الإيرادات التشغيلية للربع الثالث من العام الجاري زيادة بنسبة 55% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي لتصل إلى 4 مليارات درهم متضمنة الإيرادات من غير الفوائد والتي بلغت 5, 1 مليار درهم.
وقال إن أرباح القطاع المصرفي المحلي ارتفعت بنسبة 50% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي لتصل إلى 6, 1 مليار درهم مدعومة بالأداء القوي للمجموعة المصرفية للشركات وبلغت أرباح القطاع المصرفي الدولي 403 ملايين درهم بزيادة 42% عن أرباح نفس الفترة من العام الماضي.
وقال انه على الرغم من انخفاض قيمة استثمارات البنك في قطاع أسواق المال بمعدل 58 مليون درهم خلال الربع الثالث نتيجة للأسعار السائدة في الأسواق فقد ارتفعت أرباح قطاع أسواق المال في البنك إلى 625 مليون درهم بزيادة 285% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي فيما أدى تراجع أسواق الأسهم المحلية إلى انخفاض أرباح شركة أبوظبي للخدمات المالية .
حيث تراجعت أرباح الشركة المملوكة بالكامل لبنك أبوظبي الوطني بنسبة 22% لتصل إلى 31 مليون درهم فيما ارتفعت أرباح مجموعة إدارة الأصول بالبنك إلى 38 مليون درهم بزيادة 10% وبلغت أرباح الوحدات التابعة للبنك من العمليات الإسلامية والأعمال المصرفية الخاصة والشركة العقارية 17 مليون درهم.
وقال مايكل تومالين إن الربع الثالث من العام الجاري شهد أصعب الفترات في تاريخ البنوك فقد حدث انهيار مؤسسات مالية عالمية عريقة وحدثت ضغوط هائلة في جميع أنحاء العالم ورغم أن بنك أبوظبي الوطني لديه نشاطات مصرفية دولية الأمر الذي يجعله معرضاً للتأثر بهذه التطورات فقد نجح منهجنا المتحفظ في حمايتنا.
واوضح ان عدة عوامل تفاعلت لتؤدي إلى ضغوط غير مسبوقة في مجال السيولة حيث سحبت صناديق مضاربة ودائعها بالدرهم من النظام المالي وقام مديرو استثمارات أجانب ببيع أسهمهم في الأسواق المحلية علاوة على عدم رغبة بنوك عالمية في توفير القروض فيما بينها لأكثر من يوم والجفاف الذي تشهده أسواق رأس المال العالمية.
أبوظبي ـ «البيان»