يعرض جيتكس في دورته الحالية آخر التطورات التقنية المستجدة وأفضل العروض القيمة للزوار، ليجمع القيمة والابتكار ليروي عطش أسواق الإمارات والمنطقة من احتياجاتها المتنامية إلى أرقى أنواع منتجات إلكترونيات المستهلكين. ويحظى جيتكس بدعم كبير في الدولة ويتوقع أن يفوق حجمه لهذا العام حجم المعارض السابقة بمختلف المقاييس، ليعكس بذلك النمو الاقتصادي المستمر للدولة عموماً ودبي على وجه الخصوص ومدى قوة وازدهار قطاع الإلكترونيات. لكن السؤال الذي يطرح نفسه وحاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي، أجرت «البيان» على موقعها الالكتروني، هل لمست ارتفاعاً في المنتجات الإلكترونية المعروضة بجيتكس؟
فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 57% قالوا أنهم لمسوا ارتفاعاً في المنتجات الإلكترونية المعروضة بجيتكس، بينما قال 29% أن أسعار المنتجات الإلكترونية المعروضة بجيتكس تشهد ارتفاعاً إلى حد ما. فيما يرى 14بالمئة أن جيتكس فرصة لشراء أجهزة الكترونية بأسعار مغرية.
والجدير بالإشارة ان فعاليات معرض أسبوع جيتكس للتقنية انطلقت الأحد الماضي في دبي بمشاركة أكثر من 3300 شركة من أكثر من 80 بلداً وسط توقعات باستقبال المعرض نحو 130 ألف زائر. ويمثل المعرض قوة التقنية لمدة أسبوع، والذي يتألف من ثلاثة معارض متخصصة هي معرض جيتكس لحلول الأعمال، ومعرض جلف كومس، ومعرض إلكترونيات المستهلكين.
وتخطط الكثير من الدول للاستفادة من سوق الشرق الأوسط الذي يشهد حيوية كبيرة، فقد أوضح تقرير صدر حديثاً عن مؤسسة «ميريل لينش» وشركائهم أن الشرق الأوسط هي المنطقة الوحيدة في العالم التي تشهد نمواً مستمراً في هذا القطاع. وأشار تقرير نشرته مؤسسة جلوبال إنسايت للتحليل الاقتصادي والمالي أن الإمارات تنفق في الوقت الحاضر 4, 11 مليار دولار سنوياً على تقنية المعلومات وتقنية الاتصالات، وهذا الرقم مرشح للارتفاع إلى 8, 14 مليار دولار في العام 2011.
وأكّد عدد من الخبراء أن قطاع تقنية المعلومات والاتصالات لا يزال قوياً في العالم عموماً، ويوفر مزيداً من فرص التطور والنمو في منطقة الشرق الأوسط على وجه التحديد.
والجدير بالذكر ارتفعت مبيعات الدورة الماضية لمعرض «جيتكس 2007» سوق التكنولوجيا والإلكترونيات لتصل إلى حوالي 97 مليون درهم خلال أسبوع المعرض وتشكل زيادة بنسبة 16% على المبيعات المسجلة في 2006. حيث شاركت لأول مرة أكثر من 572 شركة، مما أوجد فرصة مهمة للشركات للتوقيع على اتفاقيات جديدة وطرح حلول جديدة في المنطقة.
كما بلغ عدد الدول المشاركة في معرض «جيتكس» للتقنية إلى 82 دولة وهو عدد يزيد بمقدار 6 دول عن العدد المسجل لعام 2006، ومن أبرز ما تحقق في المعرض هذا العام النجاح الكبير للمؤتمر العالمي. ويتوقع خبراء في قطاع تكنولوجيا المعلومات أن يصل حجم سوق تقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة إلى 45 مليار دولار بحلول عام 2010، فيما تشكل السوق السعودية نحو 45% من حجم هذه السوق.
وتشير الدراسات والأبحاث التي تمت أخيراً إلى أن معدل الإنفاق على قطاع تقنية الاتصالات والمعلومات في دولة الإمارات، يرتكز بجزئه الأكبر على الإنفاق في شريحة المنتجات الاستهلاكية، إذ بلغ الإنفاق على هذه المنتجات حالياً 3, 5 مليارات دولار، ومن المتوقع ارتفاع هذا الرقم إلى 8, 6 مليارات دولار في غضون الثلاث سنوات القادمة، ويتوزع ما تبقى على شرائح الاتصالات والطاقة والمرافق العامة والقطاع الحكومي، إذ يبلغ معدل الإنفاق على هذه الشرائح مليار دولار حالياً، من المتوقع أن تبلغ 2, 1 مليار دولار بحلول العام 2011.
والجدير بالذكر أن سوق المنتجات الالكترونية ومبيعات القطاع لم تتأثر كثيراً بمستويات التضخم المرتفعة، ومن المتوقع أن تصل حجم السوق خلال العام الحالي إلى 7 مليارات درهم، مقابل 8, 5 مليارات درهم لعام،2007 وبنمو بلغ 6, 20%.
ويعد النمو مبيعات الالكترونيات في السوق المحلية تأكيدا على عدم تأثر القطاع بمستويات التضخم المرتفعة ويتوقع تقرير حديث لمؤسسة إيبوك ميسي فرانكفورت نمو قطاع الالكترونيات في الخليج بنسبة 30% في العام 2008 ليصل إلى 35, 18 مليار درهم وتصل حصة القطاع من إجمالي السوق العالمي17% ليصل إلى 7, 105 مليارات درهم..
نعم : %29
لا : %14
إلى حد ما : 57%
دبي ـ مجيب هزاع
