على الرغم من الازمة الاقتصادية التي تصيب العديد من المناطق في العالم، لا تزال المؤسسات والشركات في منطقة الشرق الاوسط تواجه تحديات كبيرة في استقطاب الموظفين المحترفين ذوي الكفاءات العالية والاحتفاظ بهم وفقا لخبير بارز في قطاع الموارد البشرية.

قالت ميشيل بويد المديرة التنفيذية للمؤتمر لقمة الشرق الاوسط للموارد البشرية 2008 التي تقام في فندق جميرا بيتش بدبي بين 26-30 اكتوبر الحالي: «هناك فرص لافتة في هذا الجزء من العالم ويمكن للمنطقة ان تستفيد من الازمة الاقتصادية العالمية والتي تتسبب في فقدان آلاف الناس لوظائفهم في مناطق اخرى من العالم.

الا ان هذه التفاعلات ستستغرق بعض الوقت لتعطي نتائج فيما لا يزال الموظفون المحترفون المؤهلون تأهيلا عاليا مطلوبون وسيظل العجز في توفر المهارات الحقيقية قائما على المديين القصير والمتوسط».

ويترتب على منطقة الشرق الاوسط ان تخلق 54 مليون فرصة عمل خلال السنوات ال15 القادمة وفقا للبنك الدولي. ولخلق هذه الوظائف يترتب على المنطقة ان تحافظ على نمو سنوي يتراوح بين 6-8% لاجمالي ناتجها المحلي بين الآن والعام 2020 مهما كان المناخ الاقتصادي العالمي، مما يكيل المزيد من الضغوط على قطاع الموارد البشرية في المنطقة. وستكون سياسات التنويع الاقتصادي محركا اساسيا لهذا النمو مع تقليل الاعتماد على الموارد النفطية، الا انه ووفقا لمنظمة العمل الدولية فقد شهدت معدلات الانتاجية في القطاعات غير النفطية في دول التعاون هبوطا بين الاعوام 1997 و2007.

وقالت بويد: «ان كبار صناع القرار الذين يدركون تماما اهمية وقيمة الرأسمال البشري سيشاركون في قمة الشرق الاوسط للموارد البشرية حتى يتعرفوا عن كثب على احدث سياسات الموارد البشرية في العالم والتي من شأنها ان تساعدهم على مواجهة التحديات في المنطقة. فالمسألة الآن ليست في تعيين المهنيين المناسبين بل ايضا هي مسألة تحفيز الموظفين الموجودين ليكون اداؤهم اكثر فاعلية».

ويشمل برنامج قمة الموارد البشرية الممتدة لخمسة ايام على يوم المرشدين وحلقات نقاش صباح كل يوم ومساقات متخصصة حول المواضيع الرئيسية حول ادارة المواهب، ادارة الاداء وادارة المكافآت عصر كل يوم. كما ستكون هناك صفوف عليا تعالج مواضيع وقضايا الموارد البشرية مثل التقصي العاطفي، علاقات الموظفين والقيادة الظرفية. كما سيكون هناك ايضا جوائز التميز لقمة الشرق الاوسط للموارد البشرية.

دبي ـ «البيان»