تشهد الأسواق العالمية تغيرات متلاحقة ومتسارعة، فيما تطرأ تطورات وتحولات على توجّهات المستخدمين حول العالم، وهذا يؤكد الحاجة إلى حلول تقنية متعدِّدة تلبي الاحتياجات المتباينة للعملاء. ولعل السبب وراء ذلك في غاية البساطة، إذ تحوَّلت الحواسيب الشخصية إلى سلعة، بل إنَّ الآلية الخاصة بشراء واقتناء حواسيبنا الشخصية تشبه كثيراً الآلية التي نتبعها في شراء احتياجاتنا اليومية.
ويعوِّل المستخدمون إلى حد بعيد على ثقتهم ومعرفتهم بالعلامة التجارية في اختيار حواسيبهم الشخصية وتفضيل جهاز على آخر، فيما تأتي المواصفات التقنية الدقيقة والمكوِّنات التصنيعية في المرتبة اللاحقة من حيث الأهمية.
بيدَ أن العلامة التجارية بحدِّ ذاتها ليست كافية، إذ إن العلامة التجارية بطبيعتها تقوم على علاقة حصرية وتبادلية مع قطاع محدِّد من المستخدمين في الأسواق المحلية الإقليمية والعالمية، ولا يمكن أن نتوقع من علامة تجارية ما أن تستحوذ على سوق ما بكافة قطاعاته. لذا، فإن هناك حاجة حقيقية إلى عدّة علامات تجارية تُدار في منظومة متسقة ومتكاملة من أجل تلبية احتياجات العملاء على اختلاف القطاعات السكانية والاجتماعية. (البيان)
