أعلنت سمارت لينك العاملة في خدمات نقل المعلومات والاتصالات عبر الأقمار الصناعية عن خطة توسع في مختلف أسواق المنطقة حيث تتطلع الى الأسواق التي لا تتوفر فيها بنية تحتية متطورة.

وقال خالد درباس رئيس مجلس إدارة الشركة ان التركيز على أسواق البنى التحتية الضعيفة يعود الى ان هذه الأماكن لا تتوفر فيها خطوط أرضية او انها تعاني من صعوبات في الاتصالات الأرضية وبالتالي فان الاتصالات الفضائية تعد خيارا حيويا .

وأضاف ان شركة سمارت لينك تقدم خدمات متعددة عن طريق الأقمار الصناعية ومنها خدمات الهاتف المتحرك ونقل البيانات وخدمات التلفزيون بمعايير جودة عالية وتكلفة مقبولة حيث تتعاون مع مشغلي خدمات الهاتف في الأسواق التي تعمل فيها.

وأشار الى ان سوق خدمات الاتصالات الفضائية يصل اليوم الى 100 مليون دولار حصة الشركة منها نحو 35 مليون دولار موضحا ان الشركة رصدت نحو 10 ملايين دولار خلال العام المقبل ضمن خطتها للتوسع وهي تتطلع الى أسواق آسيا الوسطى مثل كازاخستان وأوزبكستان وقرقيزستان وبعض مناطق السعودية واليمن إضافة الى العراق حيث لا تصل الخدمات الأرضية الى مناطق واسعة فيها. وتتواجد الشركة اليوم في أكثر من 36 دولة منها 13 دولة عربية .

وهي تسعى لاستكمال شبكتها في بقية أسواق المنطقة عبر تعاونها مع مشغلي خدمات الهاتف في هذه الدول. وحول تأثير الأزمة الحالية على صناعة خدمات الاتصالات الفضائية أكد درباس ان العالم لن يستغني عن الاتصالات حتى في الأزمات الكبيرة وهناك حاجة متزايدة لتعزيز استخدام مثل هذه الاتصالات في مثل هذه الأوضاع .

وقال ان الشركة ستبدأ خلال العام المقبل 2009 بتقديم خدماتها للأفراد في حين يتركز عملاء الشركة حاليا في قطاعات حيوية مثل المؤسسات المالية والمصرفية ومزودي خدمات الاتصالات والنقل البحري وغيرها .

وتتطلع الشركة الى توقيع اتفاقيات مع كل من شركة (البغدادية للاتصالات) في العراق، وشركة (الأندلس لتكنولوجيا المعلومات) في ليبيا، وشركة (ان تاتش السودانية للاتصالات) في السودان، وذلك بهدف توزيع خدماتها في عدد من دول الشرق الأوسط التي تتواجد فيها هذه الشركات. كما ستتولى الشركة توزيع خدماتها في الدول الأخرى من خلال مكاتبها وفروعها في كل من الكويت والبحرين والسعودية والإمارات العربية المتحدة، إلى حين تعيين وكلاء وموزعين فيها.

وتتمثل خدمات الشركة، والتي ستغطي 36 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بإيصال خدمات الإنترنت والاتصالات إلى المناطق النائية والبعيدة في الأسواق المستهدفة بواسطة الأطباق اللاقطة (الدش) بأقطار صغيرة لا يتجاوز قطرها 96 سنتيمتراً، وبجهاز استقبال صغير الحجم كما الأجهزة المستخدمة في المنازل.

وتعتمد (سمارت لينك) في تقديم خدماتها على محطتين في غاية التطور، مملوكتين بالكامل للشركة، الأولى في مملكة البحرين بالتعاون مع شركة (الاتصالات البحرينية ؟ بتلكو)، والثانية في المملكة الأردنية الهاشمية بالتعاون مع شركة (الاتصالات الأردنية - أورانج). وتعتمد المحطتان على تقنية دي.في.بي - آر. سي أس 2) الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط والثالثة على مستوى العالم، حيث تستقبل الإرسال وتعيد بثه الى أجهزة أخرى عبر الأقمار الإصطناعية باستقلال تام عن أيّ بنى تحتية أرضية كالشبكات الهاتفية.

دبي - «البيان»