وقّعت «أورانج لخدمات الأعمال»، وهي ذراع شركة فرانس تيليكوم لتوفير خدمات الاتصالات في قطاع الأعمال، على عقد استشاري خاص بمزودي خدمة الاتصالات العقاريين ضمن مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي تنفذها شركة إعمار المدينة الاقتصادية. والمدينة التي يجرى تشييدها عبارة عن مشروع عقاري بمستوى عالمي يعد أكثر مشاريع المدن الذكية طموحاً وأكبرها حجماً في منطقة الخليج. ومن المزمع الانتهاء من تشييدها في 2015.

وستعمل «أورانج لخدمات الأعمال» بموجب هذا العقد بمثابة استشاري موثوق لشركة إعمار المدينة الاقتصادية، حاملة معها باقة خدمات «حلول المشغلين» المتخصصة، ومستفيدة في هذا السياق من خبرتها الواسعة في مجال تشغيل شركات الاتصالات الدولية وخاصة التي تعمل في قطاع التطوير العقاري بمنطقة الشرق الأوسط.

وكل ذلك لأجل تصميم مشروع المدينة الاقتصادية، الذي تبلغ قيمته عدة مليارات من الدولارات، والذي سيوفر بنية تحتية تتيح خدمات الاتصالات والهاتف والوسائط المتعددة للسكان والأعمال على حد سواء وفق تقنيات مبتكرة ومستوى عالمي وأسعار تنافسية.

وقال ليونيل رينا، نائب الرئيس في أورانج لخدمات الأعمال ـ منطقة شرق أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا: «إن عمل فريقنا في هذا المشروع الاستشاري للإشراف على تصميم خدمات تشغيل الاتصالات بأنواعها لصالح المدينة، هو أمر يعكس تركيزنا على قطاع العقارات في منطقة الشرق الأوسط وخصوصاً أننا نعمل على دفع النمو في الأسواق من خلال مجموعة «حلول المشغلين» الخاصة التي طرحناها. ولا يقل ذلك الأمر أهمية عن عملنا مع شركة إعمار، التي هي أحد أنجح وأعرق مطوري المشاريع العقارية في العالم».

ويعتبر وجود خطوط الشبكات السريعة في المدن الذكية مثل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بنفس قدر أهمية مد الطرق. ويمكن لشبكة بروتكول انترنت بمفردها دعم الاحتياجات من الترفيه، والمعلومات، واتصالات الأعمال وحتى إدارة الخدمات الأساسية في المباني، مثل الأمن والتهوية وأنظمة الأمان.

وقد أصبحت المدن الذكية تلك أكثر مرونة من ناحية الإدارة لأنه وعلى سبيل المثال، يمكن للشبكات المتعددة العمل ضمن بنية تحتية واحدة لتحويل كافة المهام الوظيفية لتصبح أوتوماتيكية وكذلك قدرتها على مراقبة الخدمات عن بعد. ويضيف ليونيل رينا: «لم تثبت المدن الذكية أنها أكثر جاذبية للمستأجرين والسكان المستقبليين وحسب بل إنها تقدم تكاليف أقل من ناحية الصيانة والإدارة. وتعد هذه المدن بجلب المزيد من العوائد غير المرتبطة بالإيجارات إلى المطورين».

دبي ـ «البيان»