أعلنت مجموعة إيه.آي.جي الأميركية العملاقة للتأمين أنها قررت تجميد نشاطها في مجال جماعات الضغط في دوائر صناعة القرار بواشنطن بعد القرض الضخم الذي حصلت عليه من الحكومة الأميركية التي أصبحت أكبر مساهم في مجموعة التأمين. وألغت الشركة حوالي 150 احتفالا ومناسبة تصل تكلفتها إلى حوالي 80 مليون دولار.
وكانت إدارة الشركة قد تعرضت لانتقادات حادة من جانب أعضاء الكونغرس بعد الكشف عن إنفاق كبار مسؤوليها 440 ألف دولار في رحلة ترفيهية بعد أيام قليلة من الحصول على قرض ضخم من الحكومة الأميركية لإنقاذها من الإفلاس. (د ب أ)