أطلقت شركة فورد خلال معرض جيتكس نظام »فورد سينك« الجديد الذي يعتمد على برمجيات »مايكروسوفت أوتو«، للتحكم عبر الأوامر الصوتية بنظام الاتصالات داخل السيارة والهواتف النقالة ومشغلات الموسيقى الرقمية.
وسيتمتّع المستهلكون في المنطقة من الآن فصاعداً بطريقة أفضل لاستخدام هواتفهم الخلوية الجوالة والتحكم حتى بخدمات الرسائل القصيرة »اس.ام.س«، أو اختيار الموسيقى في سياراتهم، بفضل أحدث أنظمة فورد المركبة من المصنع، والمصمم للتحكم بالأجهزة الاتصالاتية والترفيهية بطريقة تغيّر كيفية استعمال العملاء لهواتفهم الجوالة وأجهزة قراءة الموسيقى الرقمية، لمزيد من السهولة والمرونة والأمان التشغيلي.
ويحظى زوار منصة »فورد« بفرصة اختبار نظام »سينك« المثبت في سيارة فلِكس الجديدة بالكامل والتي تتسع لسبعة ركاب لتظهر للمرة الأولى في المنطقة خلال أسبوع جيتكس للتكنولوجيا بصفتها السيارة الرسمية للمعرض.
وتضع تقنية »سينك« الخاصة بفورد والمرتكزة على برامج مايكروسوفت أوتو الإلكترونية، بين أيدي المستهلكين طريقة مريحة ومرنة لحمل أجهزتهم الهاتفية الجوالة والأخرى القارئة للموسيقى الرقمية، إلى سياراتهم وتشغيلها فيها بواسطة تعليمات شفهية أو أزرار النظام السمعي أو أزرار التحكم على المقود.
وبذلك، يتخلص عملاء فورد ولينكولن وميركوري من ضرورات التأكد المسبق من تقبل أنظمة سياراتهم لأحدث أجهزة الهاتف الجوال وقراءة الموسيقى، عند نزول كل جيل جديد منها إلى الأسواق. فنظام »سينك« يتقبل تلقائياً وبطريقة أوتوماتيكية، الأجهزة الإلكترونية العصرية الرائجة، مع قابليته التقنية للتكيف أيضاً مع الأجهزة التي ستطلق في المستقبل.
وقال فيمال سيثي، مدير مجموعة ترويج المنصات والتطوير لدى مايكروسوفت الخليج: »يرغب العملاء اليوم بأن يكونوا على اتصال دائم بكافة معلوماتهم ووسائلهم الترفيهية أثناء السفر بسياراتهم.
وتفخر مايكروسوفت بكونها السباقة في هذا التوجه الفريد، من خلال تعاونها مع رواد تصنيع السيارات مثل فورد، بغية توفير الحلول المبتكرة وغير المكلفة والتي ترسي معايير جديدة لتجربة القيادة. ويمثل نظام سينك منصة عملية فعالة ومرنة تتيح لفورد توفير أنظمة ترفيهية غنية ومتكاملة في سياراتها وبأسلوب سهل وأقل تكلفة. ويتمثل الهدف الرئيسي لمايكروسوفت وفورد من هذا النظام في إبقاء العملاء على تواصل دائم مع ملفاتهم ومعلوماتهم الشخصية، حتى لو كانوا خلف عجلة القيادة«.
و يقترح »سينك« طريقتين لتشغيل أجهزتهم الإلكترونية صوتياً تلقائياً عند دخول سياراتهم، إن كانت الأخيرة من علامات فورد أو لينكولن أو ميركوري، بواسطة التعليمات الشفهية أو بكبس الأزرار على المقود بالذات، وتتم الطريقة الأولى بواسطة تقنية بلوتوث، والتي تنشئ اتصالاً لاسلكياً مباشراً بين نظام سينك في السيارة، والجهاز أو الأجهزة الإلكترونية الداخلة إلى المقصورة مع السائق أو الراكب.
وتستغل الطريقة الثانية وصلة سلك »يو إس بي« من الجيل السريع 0, 2، للتحكم بوظائف ومضمون الأجهزة القارئة للموسيقى، ومنها مثلاً أجهزة آبل آي بود ومايكروسوفت زون وأجهزة أخرى لقراءة الملفات الموسيقية مثل »بلايزفورشور«، إضافة إلى معظم أقراص وأصابع التخزين الرقمي المتصلة بتقنية »يو إس بي«. وفي وسع نظام سينك قراءة الملفات السمعية المحفوظة في صيغ »ام بي 3« أو »إي إي سي« أو »دبليو إم إي« أو »دبليو إي في« أو »بي سي إم«.
وتتفوق تكنولوجيا سينك بجوانب مهمة على أنظمة أخرى شبيهة في الأسواق، وأولها قدرة سينك على التشغيل الشفهي للأجهزة الشخصية المنقولة، بواسطة تعليمات صوتية بسيطة ومحددة، إضافة إلى إمكان وصل أقراص أو أصابع يو إس بي تحفظ مئات أو آلاف الأغاني للاستماع إلى أي منها، علماً بأن وصلة يو إس بي تسمح في الوقت ذاته بشحن بطارية الجهاز الإلكتروني المتصل بها. وهو ما يتعذّر مثلاً مع أجهزة تتضمن تقنيات بلوتوث وحدها للتحكم من دون اليدين، أو التوصيل العادي بأجهزة موسيقية نقالة.
ويقول حسين مراد، مدير مبيعات فورد في الشرق الأوسط: »ليس هناك أدنى شك في أن فلكس تستفز الناظر إليها. لا تشبه أي شيء آخر على الطريق، بل تتحدى أياً كان لوضعها في خانة محددة. لدي شعور بأن فلكس ستعجب فئة الزبائن الذين يعتبرون أنفسهم مميزين مثلها بالتحديد«.
وابتكر مصممو فورد موديلاً يستفز، بوقفته المربعة و»كتفيه« العريضين، مع الخطوط »المنقوشة« على كل من الأبواب وغطاء الصندوق الخلفي، ومساحته الزجاجية المعلّقة فوق الهيكل، وهو انطباع ناتج عن طلاء دعامات السقف كلها بلون أسود، صعوداً إلى سقف فيستا روف المميز بتعدد ألواحه الزجاجية.
وفي عالم يمتلئ بالكثير من السيارات والموديلات المصممة لتعجب الجميع ، يتمرّد فلكس بهوية يصعب تصنيفها بين العامة، لتتلقفه أنظار تعجب لا يلبث أن يتحوّل إلى الإعجاب. وحسب قول بيتر هوربوري، المدير التنفيذي لقسم التصميم لدى فورد في القارة الأميركية، كان احتواء تلك الطبيعة المحيّرة كاللغز، مفتاحَ النقلة التصميمية النوعية التي حققها فلكس.
أطلقت شركة فورد خلال معرض جيتكس نظام »فورد سينك« الجديد الذي يعتمد على برمجيات »مايكروسوفت أوتو«، للتحكم عبر الأوامر الصوتية بنظام الاتصالات داخل السيارة والهواتف النقالة ومشغلات الموسيقى الرقمية.
وأكد مراد أن منطقة الشرق الأوسط من أسرع وأكثر الأسواق العالمية نمواً بالنسبة لمبيعات الشركة من سيارات فورد ولينكولن وميركوري. مشيرا إلى أن نسبة نمو المبيعات في الدولة ارتفعت بنسبة 35% للفترة الممددة من يناير حتى سبتمبر 2008.
وعن الأزمة المالية العالمية وتأثيرها على السوق المحلي أضاف مراد »لاشك بأن الأزمة المالية الحالية سيكون لها أثر واضح ومباشر على الأسواق العالمية، ولكننا متفائلون بقدرة اقتصادات المنطقة التي تمتاز بوفرة السيولة النقدية فيها، ولا شك في أن الاقتصاد المحلي قوي ولا يتأثّر بالعوامل الخارجية، وهو لا يزال ينمو بشكل متواصل. كما نتوقّع أن تستمرّ مبيعاتنا في النمو نظراً للمنتجات الرائعة التي نطلقها في المنطقة، وتلك التي بصدد الطرح العام المقبل«.
ويرجع مراد أسباب النمو لعدة عوامل منها ديموغرافي يتعلق بالنمو السكاني لدول المنطقة وكون معظم المستهلكين من فئة الشباب، ويتعلق بمعدل دخل الفرد وخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي. وإن النمو الذي حققته فورد الشرق الأوسط في أسواق المنطقة مرده لزدياد الطلب على فئة الشاحنات والسيارات متعددة الاستخدامات من العلامات التجارية الثلاث، وهي فورد ولينكولن وميركوري التي سجلت نمواً اجمالياً قدره 45% ضمن هذه الفئة من السيارات في منطقة الشرق الأوسط.
وعلى سبيل المثال، شهدت مبيعات الإمارات نمواً بنسبة 35%، وازدادت مبيعات الشاحنات والسيارات متعددة الاستخدامات التابعة لهذه الماركات الثلاث بنسبة 71%. وذهبت أعلى نسب النمو إلى سيارات فورد إيدج بنسبة 121%، وإسكيب بنسبة 33%، وإكسبيديشن بنسبة 30%، وإكسبيديشن إي إل بنسبة 93%، وإكسبلورر بنسبة 53%، وإكسبلورر سبورت تراك بنسبة 139%، وميركوري ماونتنير بنسبة 73%، ولينكولن إم كاي إكس بنسبة 88%، ونافيجيتور بنسبة 31%.
ويتوقع مراد أن يستمر في تحقيق وتيرة النمو هذه في المستقبل، لاسيما مع طرح سيارة فورد فلكس 2009 الجديدة كلياً، وهي أحدث الطرازات التي ستنضم إلى عائلة فورد من السيارات المتعددة الاستخدامات والتي تضم بالتالي 7 طرازات مختلفة، هي إيدج، وإسكيب وإكسبلورر، وإكسبلورر سبورت تراك، وإكسبيديشن.
تحقق المنطقة ككل معدلات نمو كبيرة ومضطردة، ولعل الإمارات والسعودية هي الأسرع نمواً. حيث شهدت مبيعاتنا في المملكة زيادة بنسبة 43%، وفي الإمارات 35%، وهذا مشجّع للغاية.
وفي المستقبل القريب، ستنضمّ كل من شاحنة ئ-051 الجديدة وفورد توروس وموستانج الجديدتين كلياً لعام 2010 واللتان تتوقّع فورد لهما إقبالاً شديداً. وبالنسبة لـ ميركوري، فشهدت هذه العلامة التجارية مؤخراً انضمام طراز مارينر من فئة السيارات المدمجة متعددة الاستخدامات إلى جانب كل من ميلان ومونتيجو الجديدتين فضلاً عن جراند ماركيز الكلاسيكية وماونتينير ضمن فئة السيارات متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم.
أحدث تكنولوجيا وسائل الاتصالات
يزخر طراز فلكس بالحلول التكنولوجية المبتكرة لخدمة السائق وتسهيل حياته، لا لتعقيدها، وأول هذه الحلول هي نظام سينك، وهو نظام تنفرد به مجموعة فورد ويسمح بالتشغيل الشفهي لأنظمة الاتصالات والترفيه السمعي البصري في السيارة من دون رفع اليدين عن المقود. كما تعتمد فلكس على نظام سوني السمعي وقوته 700 وات، مع توزيع خماسي لقنوات الصوت 1, 5 عبر عشرة مكبرات صوت، لتضمن سوني معه تجربة استماع فريدة بغناها.
بالإضافة لتقنية »إيزيفيول« الخاصة بفورد للغلق التلقائي لفتحة خزان الوقود فور سحب الخرطوم، ما يلغي الحاجة إلى الغطاء التقليدي لفوهة ملء الوقود، ويضمن إغلاقاً أفضل من السابق مع خفض نسبة التلوث من تبخر البنزين في الهواء.
ويمكن تركّيب كونسول بين المقعدين المستقلين في الصف الثاني، ويمكن طلبها مجهّزة ببراد يشغله شاحن دوّار لتبريد حتى سبع عبوات من فئة الـ 12 أونصة، أو أربع قوارير نصف ليتر أو قارورتين من فئة العشرين أونصة، وتبريدها من حرارة غرفة عادية الى خمس درجات مئوية خلال ما يقارب ساعتين ونصف الساعة، أي بما يفوق سرعة التبريد التي يوفرها براد منزلي، بنسبة 40 في المئة.
وتتيح إنارة »أمبيانت« لعملاء فلكس برمجة الإنارة الداخلية بواحد من سبعة ألوان مختلفة، كل مرة حسب المزاج السائد. ويمكن بذلك تعديل الإنارة المنبعثة من لمبتي »إل إي دي« تعملان بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء، على الكونسول الوسطى وفي محيط الأقدام وحول موضعي تثبيت الأكواب الأماميين.
نظام إلكتروني لتوفير قيادة مطمئنة
تعتمد فلكس على نظام دفع رباعي إلكتروني متطور يدعى (إي دبليو دي)، ويوفر هذا النظام قيادة مطمئنة في شتى أحوال الطقس، وبفضل رصده المستمر للدفع وتوقعه لظروف الثبات التالية، يمكن للنظام توزيع العزم على العجلات الأربع حتى قبل بدء تسارع الدوران غير الاعتيادي في أي من العجلات.
وهو يجهّز معشقاً فاعلاً ويتدخل عند الضرورة لتحويل نسبة محددة من العزم، من المقدم إلى المؤخر، وحتى نقل العزم بكامله الى أي من المحورين عند الضرورة. وبتكامله مع نظام »أدفانستراك« مع وظيفة ضبط التمايل الجانبي، يمكن لنظام الدفع الرباعي الذكي تحويل العزم طولياً بين المقدم والمؤخر وعرضياً بين الجانبين الأيمن والأيسر.
كما يزخر فلكس بالكثير من تجهيزات السلامة فائقة التطور، كثير منها قياسي وتتضمن بنية سذء الهندسية من فورد، ونظام أدفانس تراك لتعزيز الثبات مع وظيفة ضبط التمايل الجانبي »آر إس سي«، ونظام الحماية الشخصي، ونظام الستائر الهوائية الجانبية، بالإضافة إلى نظام منع إنغلاق المكابح وغيرها.
وينتج فلكس بأعلى مستويات الجودة الصناعية في مصنع فورد لتجميع السيارات في أوكفيل في مقاطعة أونتاريو الكندية. وتم تجهيز فلكس بمحرك فورد ض6 سعة 5, 3 ليترات الحائز على الجوائز والتي تبلغ قوته الصافية 263 حصاناً عند 6250 دورة في الدقيقة، ومع علبة تروس أوتوماتيكية متطورة بتغطيتها لمجال واسع بين نسبها الأمامية الست.
دبي ـ راشد دبدوب
