أعلنت وسائل الإعلام الليبية أمس أن أكبر مصرفين في سويسرا أصبحا مهددين بالإفلاس مما أجبرهما على البحث عن مصادر أموال جديدة، وذلك بعد أن أقدمت ليبيا على سحب أكثر من 7 مليارات دولار من المصارف السويسرية الأسبوع الماضي، في إطار التوتر الدبلوماسي بين البلدين على اثر اعتقال هنيبال نجل الزعيم الليبي وزوجته في 15 يوليو الماضي.

وقالت وكالة الأنباء الليبية إن المصرفين توجها إلى الحكومة السويسرية لإنقاذهما من الإفلاس. وأفادت وسائل الإعلام السويسرية يوم أول من أمس أن مصرف «يو.بي.إس» أكبر مصارف سويسرا لجأ إلى الحكومة لطلب ستة مليارات فرنك سويسري (2 ,5 مليارات دولار) لإنقاذه من الإفلاس.

كما أعلن مصرف «كريدي سويس غروب» أنه يسعى للحصول على تمويل مماثل من مستثمرين لإنقاذه هو الآخر من الإفلاس. ويذكر أن الخارجية الليبية كانت قد أعلنت يوم الخميس الماضي سحب الودائع الليبية من المصارف السويسرية.

وذلك ضمن عدد من الإجراءات التي اتخذتها، كرد فعل طبيعي لعدم تمكين الموظفين القنصليين الليبيين على الأراضي السويسرية من القيام بواجباتهم المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بما في ذلك سوء معاملتهم أثناء محاولتهم القيام بهذه الواجبات في حادثة اعتقال دبلوماسي ليبي وعائلته ومواطنين ليبيين آخرين.

طرابلس ـ سعيد فرحات