أعلن »مركز دبي للسلع المتعددة» أمس عن تأسيس »مركز دبي للقطن»، وذلك في خطوة ستعزز مكانة دبي كحلقة رئيسية في سلسلة توريد القطن العالمية بين آسيا الوسطى وبالأخص أوزبكستان، والدول المستهلكة للقطن في الأسواق الآسيوية.
كما وقع »مركز دبي للقطن» اتفاقية تفاهم لشراء 000,100 طن متري من القطن، وبيعها في الأسواق الآسيوية، مع شركة »أوزبروماشيمبكس» التجارية الشهيرة، والمصدرة الرئيسية للقطن والتابعة لوزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية في أوزبكستان.
جاء الإعلان عن «مركز دبي للقطن» والمملوك بالكامل لـ «مركز دبي للسلع المتعددة»، خلال «معرض القطن الأوزوبكي الدولي الرابع 2008»، الذي أقيم يومي 14 و15 أكتوبر الجاري في طشقند، عاصمة أوزبكستان، ثالث أكبر مصدر للقطن في العالم، علماً أن معظم صادراتها تذهب باتجاه آسيا. وشارك »مركز دبي للسلع المتعددة» في هذا المعرض، بدعوة من وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة الأوزبكية.
وقد عقد إليور جانيف، وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة الأوزبكي، اجتماعات رفيعة المستوى مع وفد «مركز دبي للسلع المتعددة»، جرى خلالها مناقشة خطط تعزيز فرص تجارة القطن بالنسبة لأوزبكستان عبر «مركز دبي للقطن». وضم الوفد، الذي ترأسه الدكتور ديفيد رتليدج، المدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، كلاً من آشوك داس، مدير تمويل السلع في مركز دبي للسلع المتعددة، وكريشنان رامامورثي، مدير «مركز دبي للقطن«.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لـ «معرض القطن الأوزبكي الدولي الرابع 2008»، أكد الدكتور رتليدج، على أن موقع دبي الإستراتيجي والبنية التحتية المتطورة التي تتمتع بها الإمارة، يلعبان دوراً محورياً في تسهيل وتعزيز حركة تجارة القطن باتجاه اقتصاديات السوق الآسيوية الأوسع بما فيها فيتنام وكوريا والصين.
وقال الدكتور رتليدج: «يعتبر القطن ثاني سلعة زراعية يدخلها مركز دبي للسلع المتعددة إلى محفظته، وذلك في اعقاب النجاح الكبير الذي حققه على صعيد تجارة الشاي. وفي حين تعد دبي مركزاً رائداً لتجارة السلع، فإن إنشاء «مركز دبي للقطن« يوفر منصة متكاملة تلبي كافة متطلبات تجارة القطن.
وإنه لمن دواعي سرورنا أن نتعاون مع وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة و(أوزبروماشيمبكس)(UPM) إحدى أبرز شركات تصدير القطن، والتي تعمل تحت مظلة الوزارة، من أجل دعم (مركز دبي للقطن)، الذي سيكون له دورٌ هامٌ في تغذية الأسواق الرئيسية في آسيا، والتي تستهلك معاً نحو 6,15 مليون طن من القطن سنوياً. وستكون دبي (ليفربول) القرن الحادي والعشرين».
ووقع «مركز دبي للسلع المتعددة« أيضاً مذكرات تفاهم مع كل من «ويكفيلد إنسبيكشن سيرفيسيز« ( Wakefield Inspection Services) لتوفير خدمات تقييم الجودة، و»تيانجين كوموديتيز إكستشينج« المحدودة (TJCOMEX)، من أجل بيع وتسويق القطن الأوزبكي في الصين.
وتعتبر »ويكفيلد إنسبيكشن سيرفيسيس» إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال تقييم جودة القطن، حيث تقدم خدمات التحقق وإعداد التقارير الدقيقة والموضوعية حول الجودة. وستقوم »ويكفيلد» بتصنيف درجة القطن وفق المعايير الأوزبكية، وإعداد التقارير الخاصة بالأوزان الصافية لكميات القطن عند تنزيلها في نقاط التسليم المتفق عليها، وحفظ البيانات المتعلقة بأي نقص في الأوزان.
والجدير بالذكر أن »مركز دبي للقطن» جاء نتيجة مذكرة التفاهم التاريخية التي تم توقيعها في شهر مارس من العام الجاري بين »مركز دبي للسلع المتعددة» وشركة »أوزبروماشيمبكس» التجارية.
«دبي ـ البيان»
