أكد توم هيلي، المدير التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية، ان اقتصاد الإمارات واقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي تتميز بالقوة، وان المستقبل يبدو جيدا بالنسبة للشركات المدرجة.
وأشار هيلي، في تصريحات على هامش المؤتمر الخاص بالصناديق الاستثمارية القابلة للتداول، إلى ان المستثمرين يجب ان يكون لديهم رؤية طويلة الأمد بالنسبة للأوراق المالية التي يستثمرون فيها للأوضاع الاقتصادية بمجملها.
وقال هيلي: «ان أداء سوق الأسهم مؤخرا لا يعكس بشكل دقيق قوة الاقتصاد في أبوظبي. فالإمارة تتمتع بمكانة مالية قوية ولا تعتمد على التمويل الخارجي، ويتوقع ان يستمر إجمالي الناتج القومي بالنمو، كما ان الشركات المدرجة لدينا قد أعلنت عن نتائج مالية ايجابية خلال النصف الأول من العام الجاري».
وأوضح ان المشهد الاقتصادي القوي ظاهر أيضا في باقي دول مجلس التعاون الخليجي مع التوقعات التي تشير إلى حصول نمو في إجمالي الناتج القومي يبلغ 6, 5% و1, 6% للعامين 2007 و2008 على التوالي.
وتابع هيلي شارحا أهمية الدور الذي تلعبه أسواق الأوراق المالية بالنسبة للاقتصاد الوطني، وأعلن انه رغم التغيرات والتقلبات الحاصلة مؤخرا، الا ان الوضع العام بالنسبة لسوق أبوظبي للأوراق المالية كان جيدا.
وقال ان سوق الأسهم مهم لتطور وتشغيل الأسواق المنظمة، وهو يضمن وجود مستويات عالية من الشفافية والإفصاح، كما يسهم السوق في تطوير فرص استثمارية مبتكرة لتلبية المتطلبات والاحتياجات المستقبلية للمساهمين، ويساعد على النمو المالي. لهذا لدينا دور مهم جدا نلعبه كجزء من الخطة الإستراتيجية الطموحة التي وضعها وأرساها المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
وأضاف: «لهذا أحث المستثمرين على ان يتمتعوا برؤية طويلة الأمد، واستطيع ان أقول اننا مؤخرا لم نكن بعيدين تماما عما يحصل في الأسواق العالمية، لكن المشهد العام للشركات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية يبدو صحياً».
