كشف سالم الشاعر مدير الخدمات الإلكترونية في حكومة دبي الإلكترونية ان دبي الالكترونية تسعى لدخول قائمة الدول العشر الكبار من حيث تقديم الخدمات الالكترونية خلال السنوات الخمس القادمة، وتحتل الامارات المرتبة 19 بين دول العالم ، و الاولى عربياً. وأشار الشاعر إلى ان سنغافورة والسويد من اكثر الدول تقدما في هذا المجال من الخدمات الالكترونية.

وكشف الشاعر ان 90% من الخدمات تقدم الكترونيا وهو النسبة المقرر وصول إليها، ولكن في الوقت ذاته أشار الشاعر إلى انها غير مكتملة وليست على نفس المستوى من الانجاز. واضاف ان حكومة دبي الالكترونية تعمل في الوقت الحاضر على كافة الخدمات المتوافرة الحالية والتي تقدر بنسبة 90% لجعلها الكترونية 100% بحيث لا يحتاج العميل لمراجعتنا. وعن النسبة الباقية (أي 10%) نوه الشاعر على انه لا يمكن ان تكون الكترونية 100% فهي تحتاج إلى مراجعة من العميل كإصدار شهادة وفاة مثلاً، وما شابهه من معاملات اخرى. ونفى الشاعر ان تؤدي الخدمات الالكترونية إلى الاستغناء عن الموارد البشرية او التقليل منهم.وقال: الخدمات الالكترونية لم تؤثر على الموارد البشرية وانما زادت من انتاجية الموظف، وقلة تكلفة الانتاج وخير دليل على ذلك زيادة ميزانية الدوائر الحكومية سنة عن سنة، وكذلك اعداد الموظفين تزداد، إضافة إلى ذلك الخدمات الالكترونية تحتاج إلى موارد بشرية تشرف عليها وتتأكد من مواصلة تلك الخدمات عملها.

وعن عمليات الاختراق التي تتعرض لها بعض دول العالم استطرد الشاعر قائلاً: تتمتع الخدمات الالكترونية بحصانة عالية، ولم تشهد اي عملية اختراق منذ تاريخ إنشائها وحتى الان. واضاف ان الشركة لديها اتفاقية تعاون مع »إي هوستينغ داتافورت« الشركة المتخصصة إقليمياً للخدمات المتكاملة في إدارة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاستضافة.

ومن جهة اخرى كشف الشاعر ان الحكومة الالكترونية قامت بيع خبراتها الالكترونية داخل وخارج الدولة، وقال: في داخل الدولة قمنا بتوفير خدمات استشارية للحكومة الاتحادية نظير رسوم معينة، اما خارج الدولة فقد ساعدنا الحكومة التركية لتطوير بعض الاستراتيجيات في عام 2007، ودخلنا في مشروع توفير بوابة دفع إلكترونية للحكومة المصرية، بالاضافة إلى مشاريع تطويرية اخرى.

واشار الشاعر إلى ان هنالك تبادل زيارات وعلاقات ودية بين الامارات وشقيقاتها من دول منطقة الخليج نافيا وجود اية مشاريع تطويرية مشتركة.

دبي ـ ابوبكر الشيزاوي