قالت مجلة ميد إن الأزمة المالية العالمية لما تضع أوزارها بعد، غير أن ثمة أسبابا للاعتقاد بأن الأيام الحالكة قد تكون ولت. فبعد أسابيع من الفوضى العارمة في أسواق المال العالمية، وضعت خطوات جريئة اتخذتها الحكومات منتصف شهر أكتوبر لضخ الرساميل وبعث الطمأنينة في النظام المالي الأسس لانتعاشة ارتدادية.
وقالت المجلة إن منطقة واحدة يتوقع لها النمو في 2009، بنفس الوتيرة التي نمت فيها عام 2007. حيث توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ معدل النمو في الشرق الأوسط 9,5 في عام 2009.
وهذا النمو قوي قوة نمو العام الماضي، بالرغم من كونه أقل بنصف نقطة مئوية عن 4,6. وعلى الرغم من أن الشرق الأوسط لم يتأثر بأزمة الانكماش الائتماني بنفس الدرجة من السوء التي تأثرت بها المناطق الأخرى فإن قدرا من الشح في السيولة ظهر على الأسواق.
وقالت ميد إنه بالرغم من الجهود لتقييد الإنفاق الإضافي، فهناك احتمال لزيادة الإنفاق الحكومي الإجمالي ونشاط المشاريع في النصف الأول من عام 2009، نتيجة لفوائض الموازنات هذا العام. ويذكر أن الحساب الفائض الجاري الحالي في منطقة الخليج يتراوح عند 20 في المائة من الناتج الإجمالي المحلي، فيما يبلغ في الإمارات 25 في المائة ولذلك فثمة هامشا لزيادة الإنفاق الحكومي.
ترجمة- وائل الخطيب
