لقد تم تطوير مفهوم «المباني الخضراء»، الذي وصل المنطقة متأخراً، في أميركا والبلدان الغربية بالدرجة الأولى. وعمد الكثير من الدول إلى تطوير مفاهيم خاصة بكل منها في مجال تشييد ورفع كفاءة وفاعلية المباني الخضراء، وبمسميات مختلفة. ففي أستراليا على سبيل المثال، هناك ما يسمى «نظام الدرجة الأولى» الهادف إلى رفع درجة كفاءة استهلاك الكهرباء في المباني بدل تبديدها.

وقد طور «مجلس المباني الخضراء الأسترالي» ما يعرف بـ «النجمة الخضراء»، وهو مبنى اتخذته الدولة نموذجاً للمباني الخضراء. كما قام المهندس المعماري كولارد كلارك وزميل له بتصميم مبنى في كانبرا في أستراليا، حاز على 6 «نجوم خضراء»، لأنه أعاد تصميم وتشييد مبنى المكاتب هذا بتكلفة 7,1 مليون دولار وبطريقة خفضت انبعاثات الغازات السامة واستهلاك المياه فيه بنسبة 75%، كما تم الاعتماد على المواد المعاد تدويرها بنسبة 80% في عملية إعادة بنائه.