توقع تقرير لنشرة «بزنس مونيتور انترناشونال» (بي إم آي) أن يزداد حجم سوق تقنية المعلومات في الإمارات من نحو 4, 3 مليارات دولار في ام 2007 إلى نحو 4 مليارات دولار عام 2012، وقال التقرير إنه في الوقت الذي تشكل فيه تقنية المعلومات عنصرا رئيسا في تطور الإمارات فإن عددا من المبادرات الحكومية والاقتصاد القوي والمتنوع سيضمنان استمرار التطور خلال الفترة المتوقعة.

في غضون ذلك ستواصل الطفرة المغذاة بالنفط في الشرق الأوسط تعزيز تقنية المعلومات والبنية التحتية في الإمارات. كما أن الحكومة الاتحادية تشجع تطوير المدن الذكية. ففي عام 2007، قالت الحكومة أن هدفها بالوصول إلى 90 في المئة في التجارة الإلكترونية حقق هدفه. فالخدمات أصبحت مكونا أكثر أهمية في كثير من العقود. في غضون ذلك تنفق الحكومات المحلية 20 في المئة على خدمات تقنية المعلومات.

ومن جهتها توقعت بلدية دبي إنفاق ما بين 6, 1 مليون و 2, 2 مليون دولار سنويا خلال السنوات القادمة في تطبيق خطتها للحصول على 90 في المئة من خدمات الحكومة الإلكترونية. ووقعت بي إم آي أن يتجاوز الإنفاق الحكومي على البرامج 400 مليون دولار في عام 2008، مشكلا 17 في المئة من الإنفاق على تقنية المعلومات. كما أن الإمارات لديها أقل معدل لقرصنة البرامج وفقا لاتحاد تجارة البرامج بي اس ام، الذي أثنى على دور الإمارات ووزارة الاقتصاد في تعزيز مبادرات مكافحة القرصنة. فقد كافحت الإمارات القرصنة بعدة طرق، من خلال تدابير قوانين مكافحة القرصنة وآليات تطبيقها.

وكانت الحكومة الاتحادية أعلنت عن خطة الإمارات الاستراتيجية التي تدعو إلى عزيز البرامج الحكومية. ويتركز البرنامج على دعم تطبيق البرامج على المستوى الحكومي الاتحادي. وقد سارعت أبوظبي من جهودها لتطبيق تقنية المعلومات في أبوظبي وهي هيئة شكلت في عام 2005. لتطوير وتعزيز المبادرات لتحويل الخدمات الحكومية في الإمارة إلى خدمات الكترونية.

وكانت وزارة تطوير القطاع الحكومي وقعت مؤخراً اتفاقاً استراتيجياً مع مايكروسوفت الخليج بهدف دعم البرامج الحكومية حيث ستقوم مايكروسوفت بموجب الاتفاقية بدعم البرامج الحكومية الاتحادية التدريب والدعم الفني اللازمين، فيما تتعهد الحكومة من جانبها باستخدام برامج مايكروسوفت بصورة شرعية وقانونية. في غضون ذلك وقعت لجنة الأنظمة والمعلومات في أبوظبي اتفاقية ترخيص برامج مع اوراكل.

ويعين الاتفاق اوراكل كشريك تكنولوجي رئيسي وتخول حكومة أبوظبي شراء حلول برامج اوراكل وخدمات الدعم والصيانة. ومن جهة أخرى لم يغير النمو المستمر في مبيعات أجهزة الكمبيوتر في عام 2007 في الإمارات من الأفق التناسي في السوق الذي يشل نحو 40 في المئة من مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصية.

ترجمة: وائل الخطيب