تعتزم شركة هنتون إنيرجي بناء أول مصفاة صديقة للبيئة على شاطئ خليج تكساس باستخدام تكنولوجيا مبتكرة من المتوقع أن تحدث ثورة في عالم صناعة الوقود المستخدم في قطاع النقل. وتتطلع الشركة لتحويل 340 ألف برميل يومياً من نفط بيتومين الخام الكندي إلى وقود نظيف للطائرات ووقود الديزل.

ومن أهم مميزات المحطة الجديدة أنها ستلتقط معظم انبعاثات الكربون قبل وصولها للغلاف الجوي. وأعلنت هنتون إنيرجي سابقاً عن بناء وحدة تحول غاز في مجمع تصنيع تابع لشركة داو كيميكال بتكلفة 8. 2 مليار دولار في فريبورت.

ووفقاً لمسؤولين في الشركة، فإن العمل يسير حسب الخطط المقررة وسيتم افتتاحها في الربع الثاني من عام 2009. والمصفاة الجديدة يمكن أن تتواجد في نفس موقع مجمع داو كيميكال أو في موقع منفرد في مدينة تكساس.

وعبّر المسؤولون عن الدعم الكامل للمشروع، حيث أعجب الشركاء بفريق الإدارة الذي يمتلك عقوداً من الخبرة في تكنولوجيا تحويل الغاز عقب عملهم مع جنرال اليكتريك وشيرون وتكساكو. وتصف هنتون إنيرجي المشروع الجديد بأنه سيغير قواعد اللعبة في مجال إنتاج الطاقة.

وستحول وحدة تحويل الغاز التابعة لشركة هنتون الفحم أو كوك البترول إلى غاز طبيعي وبخار وسيتم بيع معظم الإنتاج إلى شركة داو. ومن جهة أخرى، سيتم التقاط ثاني أكسيد الكربون وبيعه لقطاع صناعة النفط والغاز حيث يستخدم في تحسين الإنتاج من آبار البترول.

وتستخدم وحدات تحويل الغاز التابعة لشركة هنتون ماءً أقل بـ 50% مقارنة بمحطات التحويل التقليدية، حيث يعود الفضل في ذلك للتكنولوجيا التي قام فريق الشركة بتطويرها. وبالإضافة إلى ذلك، فإن التقاط ثاني أكسيد الكربون والمنتجات النظيفة الأخرى سيمكن الشركة من الالتزام بمعايير انبعاثات الكربون المنخفضة حتى لدى استخدام نفط بيتومين الخام الكندي.

وأعلن ر. و. هنتون، رئيس مجموعة هنتون ان عملية الإنتاج ستحول برميلاً واحداً من النفط إلى 2. 1 برميل من الوقود بالمقارنة مع العمليات التقليدية التي تحول البرميل الواحد إلى 8. 0 برميل من الوقود.

أي أن المصفاة الجديدة ستستفيد بواقع 120% من البرميل الواحد للنفط مقابل 80% للمصافي التقليدية.وستقع الوحدة الكندية من المشروع، والتي ستنتج عامل التخفيف الذي سيمزج مع نفط بيتومين الخام، في منطقة فورت مكموراي أو فورت ساسكاتشيوان.

(وكالات)