اتهم المرشح المستقل لانتخابات الرئاسة الأميركية رالف نادر الذي يدافع عن حقوق المستهلكين، الخميس المرشحين الجمهوري والديمقراطي بأنهما «دميتان بأيدي الشركات الكبرى».
وانتقد نادر الذي تشير استطلاعات الرأي إلى حصوله على خمسة بالمئة من أصوات الناخبين على المستوى الوطني في الاقتراع، خطة إنقاذ المصارف التي أقرتها الحكومة الأميركية وتبلغ قيمتها 700 مليار دولار، معتبرا أن قطاع المال يجب أن يدفع ضريبة على المضاربة.
وقال «يجب ان تدفع وول ستريت ثمن خطة إنقاذها بفرض ضريبة على المضاربة ستكون رادعة أيضا حيال بعض أسوأ انحرافات رأسمالية المقامرة». كما رأى أن القضاء يجب ان يلاحق مدراء الشركات المسؤولين عن «جرائم اقتصادية خطيرة».
وتابع أن المرشحين الجمهوري والديمقراطي للرئاسة جون ماكين وباراك اوباما «هما بوعي أو بلا وعي دميتان في يد الشركات الكبرى ويكافحان بقوة يوميا ليعرفا من سيقيم في البيت الأبيض وينفذون أوامر القطاع الخاص».
كما اتهم وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون الرئيس السابق لمجلس إدارة مصرف غولدمان ساكس بأنه «أصبح وزيراً للخزانة ليساعد أصدقاءه في وول ستريت» وبأنه «جزء من المشكلة».
