أعلن مدير معهد اقتصاد المرحلة الانتقالية يغور غايدار أن ذروة الأزمة المالية لم يتم تجاوزها بعد، غير أن روسيا لن تصاب إلا «بتدفق معين لرؤوس الأموال إلى الخارج ولن تقع كارثة في بلادنا، إذا لم ترتكب السلطات الروسية أخطاء فادحة».
وقال غايدار «أنا بطبعي متشائم، فأعتقد أن ذروة الأزمة لم تحن بعد». وأضاف «إن الأزمة ستؤدي إلى برود في الاقتصاد وتباطؤ معين في وتائر النمو. لكن إذا لم نرتكب أخطاء فادحة فلن تؤدي الأزمة إلى وقوع كارثة».
وذكر أن الأخطاء الفادحة قد تكمن في «مواصلة العيش في نشوة النجاحات السابقة» عندما كانت روسيا تحصد مداخيل هائلة من مبيعات النفط، مشيرا إلى أن أسعار النفط والغاز والمعادن ستنخفض ولهذا فالوقت غير مناسب لتمويل مشاريع مكلفة وطموحة مثل بناء حاملات الطائرات.
وشدد غايدار على أنه لا يشك في أن احتياطات روسيا ستكفيها لتجاوز أزمة مطولة جاء في بيان وزارة المالية الروسية أن الوزارة لا تنوي استخدام موارد صندوق الاحتياط للدولة لدعم الميزانية الروسية هذا العام.
وكانت دائرة العلاقات الخارجية والعامة في البنك المركزي الروسي قد أعلنت أن حجم الاحتياطات الدولية لروسيا انخفض مما يعادل 1. 546 مليار دولار في الثالث من شهر أكتوبر الجاري إلى 6. 530 مليار دولار في العاشر من نفس الشهر.
