تقدم شركة فيليبس لمصممي أجهزة الإضاءة والمهندسين المعماريين والمبدعين من جميع التخصصات تقنية دجَّ المتطورة من خلال «مجموعة أدوات للمبتدئين». وتشمل هذه المجموعة حزمة المعلومات وأسطوانة دي في دي لشرح التقنية التي تكمن وراء دجَّ وتحديد التطبيقات الممكنة في المستقبل.

كما تتضمن عدة أشكال وهياكل وألوان لتمكين الناس من تجربة تأثير هذه التقنية بأنفسهم. وتتضمن حزمة المعلومات مزيدا من التفاصيل عن كيفية استخدام عينات التقنية. وتتميز التقنية الجديدة بأنها متنوعة ويمكن أن تتفاوت بشكل لا يصدق في الألوان والسطوع. والأكثر من ذلك، أنها يمكن أن تهيئ السطوح المضيئة بشكل متجانس غالبا بأي شكل أو نمط أو حيوية أو لون وبفضل هذا التنوع، يمكن أن تحدث طيفا واسعا من تأثيرات الإضاءة الجديدة والمبتكرة التي يمكن أن تعزز الشكل والمظهر تقريبا في أي بيئة بطرق جديدة ومبتكرة. والآن، ونتيجة للاستثمارات الكبيرة والعديد من الطفرات التقنية، سوف تصبح التقنية الجديدة من فيليبس قريبا متوافرة تجاريا.

ونتيجة لذلك، يمكننا أن نتوقع أن يستخدم المصممون والمهندسون المعماريون والمستهلكون هذه التقنية في مجموعة متنوعة من السياقات خلال السنوات القليلة المقبلة. وتقوم فيليبس بتطوير مصادر تقنيتها الجديدة للضوء منذ عام 2001. وفي الآونة الأخيرة، وسعت الشركة استثماراتها وأسست مركزا للأعمال مخصصا للإضاءة بتقنية دج في آخن بألمانيا.

وقام هذا المركز بتطوبر التقنية بشكل كبير، وخاصة في المجالات الحاسمة من التصنيع والصناعة التحويلية. وسوف تصبح فيليبس واحدة من أولى الشركات التي تتيح تقنية دج تجاريا للإضاءة عندما تطلق أولى منتجاتها ونماذجها في السوق العام المقبل. وهذه المنتجات سوف تشمل لوحات إضاءة تصل إلى 50 سم مربع وستكون متاحة في مجموعة واسعة من الألوان والأشكال.

وخلافا لمصابيح الإضاءة المتوهجة، التي تولد الضوء عن طريق تمرير الكهرباء من خلال الأسلاك، أو مصابيح الفلورسنت، التي تمرر التيار من خلال غاز، فإن أجهزة الإضاءة بتقنية دج تعمل عن طريق تمرير الكهرباء من خلال واحد أو أكثر من طبقات رقيقة من أشباه الموصلات العضوية. و

هذه الطبقات هي التي تقع بين اثنين من الأقطاب الكهربائية. وتقع الطبقتان بالكامل في لوح من الزجاج أو غيرها من المواد الشفافة، المعروفة باسم «المادة». وعندما يمر التيار في الأقطاب الكهربية يتدفق من خلال الطبقة الرقيقة العضوية وينطلق الضوء من الطبقة الرقيقة. واستخدام مواد مختلفة في الطبقات الرقيقة يجعل من الممكن للأجهزة التي تعمل بهذه التقنية أن تطلق أضوء ملونة مختلفة.