سجلت المكاتب العقارية إقبالا متزايدا واستفسارات على القطاع العقاري بالإمارة خلال الأسبوع الماضي، خاصة بعد المشاركة الناجحة لكبار المستثمرين والمطورين العقاريين بمعرض سيتي سكيب دبي الذي شهد المزيد من إطلاق المشروعات الجديدة.

من ناحية أخرى يترقب المستثمرون والعقاريون المزاد العلني الأول للأراضي الذي سيقام بالمركز الثقافي والذي تقيمه شركة «مزاد راك» برأس الخيمة لأول مرة ويضم حوالي 250 قطعة أرض تقدر قيمتها الإجمالية بنحو مليار درهم.

وقال عبد الله الشحي مدير الشركة إن هذا المزاد يقام بالإمارة لأول مرة ومن المأمول ان يحقق نجاحا كبيرا نظرا لحجم الشركات التي قامت بالتسجيل فيه إضافة إلى إقبال المواطنين على تسجيل الكثير من القسائم التي يرغبون في طرحها للبيع.

وعلى صعيد الإيجارات فما زالت هناك شكاوى مستمرة من نقص الكهرباء بالإمارة نتيجة لعدم الإيفاء بالالتزامات المطلوبة نحو المساكن والبيوت الجديدة من قبل الهيئة الاتحادية للماء والكهرباء والتي طالت في الفترة الأخيرة منشآت ومباني حكومية منها الميناء الجديد بمنطقة الجير، وكذلك المساكن الحكومية التي اقامتها البلدية وقامت بتسليمها للمواطنين وتنتظر دورها في توصيل التيار الكهربائي.

وهذه العوامل دفعت إلى الزيادة الكبيرة في قيمة الإيجار السنوي للعقارات، شملت كافة المناطق ووصلت إلى حد المبالغة وعدم المعقولية فقد عرض احد المستثمرين خلال الأسبوع الماضي 16 استديو للإيجار بقيمة 30 ألف درهم للاستديو الواحد بإحدى المناطق التي لا يزيد الإيجار السنوي للغرفة وصالة وحمام فيها عن 25 ألف درهم.

وهو ما يعكس حجم الأزمة في هذا القطاع الحيوي، وان كانت هناك جهود حكومية جبارة للقضاء نهائيا على مشكلة الكهرباء ودخول الكثير من البنايات الجديدة إلى السوق وهو ما سيعني زيادة المعروض الذي سيساهم في إعادة حالة التوازن التي كان يتميز بها هذا القطاع الحيوي والمهم بالإمارة.

ومازال الإقبال مستمراً على البيوت العربية القديمة والجديدة التي بها كهرباء خاصة من بعض الشركات العاملة بالإمارة وباقي الإمارات والتي تفضل إسكان العاملين لديها برأس الخيمة التي ما زالت الإيجارات فيها هي الأقل رغم الطفرة الأخيرة للأسعار.

وتتمثل المعضلة التي أوجدتها هذه الشركات في قدرتها على دفع إيجارات أعلى من الأفراد العاديين والأسر، وتراوح الإيجار السنوي للبيت العربي المكون من غرفتين وصالة وحمام ومطبخ بين 3035 ألفا، والبيت المكون من ثلاثة غرف وحمامين وصالة بين 45ـ 50 ألفا.

وقال نديم بونجم مدير « وربة العقارية» إن هناك نشاطا في السوق بعد عودة المستثمرين والمشاركة الناجحة للبعض في معرض سيتي سكيب وهناك مبايعات تمت خلال الأسبوع الماضي في كافة مناطق الإمارة.

وراوح سعر القدم في منطقة المركز التجاري حول 800 درهم بارتفاع طفيف في بعض الأحيان وفي القصيدات تباين سعر القدم المربع على الشارع الرئيسي بين 410 و450 درهماً وفي الشوارع الداخلية ظلت الأسعار عند مستواها السابق وهو 300350 درهما، وفي جلفار تراوح سعر القسيمة 60*60 بين 380450 ألف درهم والقسيمة 100*100 بين 650-800 ألف.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح