توقعت مصادر عقارية في إمارة دبي أن تشهد الفترة المقبلة زيادة بالطلب على البنايات الجاهزة في كل مناطق الإمارة، خاصة في السوق التقليدية، مرجعة الأمر إلى أن بعض المستثمرين ومع الأحداث الساخنة التي يشهدها العالم وفي ظل تخوفات البعض يفضل الاستثمار في قنوات آمنة تدر عليه عائدا فوريا.
خاصة وان الرؤية غير واضحة لدى البعض حول مستقبل الأدوات الاستثمارية الأخرى وتزايد الاجتهادات والتحليلات المتباينة حول توجهات الاقتصاد العالمي وتأثيراته على المنطقة والمدى الزمني لهذه التأثيرات.
ويفضل قسم من هؤلاء المستثمرين توظيف أموالهم في أبنية جاهزة تجارية أم سكنية، حيث إنها تدر عائدا فوريا يتراوح بين 8 ـ 12% سنويا، وهو عائد آمن ومضمون في ظل تنامي الطلب على الوحدات التجارية والسكنية في الإمارة.
كما أن هناك مقولة يرفعها هؤلاء وتتوارث عبر الأجيال، وهي أن العقار قد يمرض ولكنه لا يموت، كما أن الاستثمار في البناء الجاهز يصرف عن المستثمر مخاطر تقلبات الأسعار لمواد البناء. ورجحت مصادر بالسوق أن تكون معظم هذه المبايعات نقدا، حيث إن هناك طلبا على العديد من المكاتب واستفسارات على هذه النوعية من العقارات.
وان كان هذا لا ينفي وجود طلبات مميزة على السوق الحديثة في المشروعات الجديدة، مؤكدين أن لكل سوق مريديه من المستثمرين، مشيرين إلى أن الإجراءات التي أعلن عنها مؤخرا لدعم القطاع المصرفي في الدولة من شأنها ان تنعكس على مسيرة القطاع العقاري ويعيد الثقة إلى المستثمرين، ما يفتح الباب أمام تدفقات للسيولة إلى القطاع.
وهناك إجماع على قوة ومتانة قطاع العقارات في دبي بشكل خاص وفي دولة الإمارات بشكل عام، حيث لم تمنع الأزمة المالية العالمية مؤسسات وشركات عدة في إمارات الدولة المختلفة عن مشروعات عملاقة يمتد تنفيذها إلى سنوات مقبلة وتتكلف مئات المليارات من الدراهم.
وبالنسبة لأسعار الأراضي في مناطق إمارة دبي فيتراوح سعر القدم المربع في شارع الشيخ زايد «مساحات صغيرة» ما بين 15 ـ 18 ألف درهم، وللمساحات الكبيرة من 10 ـ 12 ألف درهم، وفي رقة البطين من 2800 ـ 3700 درهم، والممزر من 250 ـ 350 درهما للسكني ومن 1000 ـ 1500 درهم للتجاري.
وحمرية بردبي من 1200 ـ 2000 درهم للتجاري، والراشدية من 140 ـ 220 درهما للسكني، والسبخة من 5000 ـ 7000 درهم، والجميرا من 550 ـ 650 للأراضي السكنية ومن 1500 ـ 2500 للأراضي التجارية، والمنخول من 500 ـ 600 للأراضي السكنية ومن 1500 ـ 2500 للتجارية.
وفي أم سقيم عام بلغ سعر القدم المربع للسكني من 700 ـ 1000 درهم والتجاري من 1000 ـ 1500 درهم، وأم سقيم داخلي من 600 ـ 750 درهما، وفي مردف من 450 ـ 550 درهما للسكني ومن 1200 ـ 1500 درهم للتجاري، وعود ميثاء من 1700 ـ 2500 درهم للتجاري.
وهور العنز من 500 - 007 للسكني ومن 1200 ـ 1500 للتجاري، والجافلية من 450 ـ 550 درهما للسكني وفي ابو هيل من 500 ـ 700 درهم للسكني ومن 800 ـ 1200 درهم للتجاري، وفي القصيص من 200 ـ 300 درهم للسكني ومن 1200 ـ 1800 درهم للتجاري.
وفي العوير من 30 ـ 60 درهما، والخوانيج من 250 ـ 400 درهم والمزهر من 250 ـ 400 درهم، والبرشاء عام من 430 ـ 500 درهم للسكني ومن 2500 ـ 3500 درهم للتجاري، والبرشاء داخلي من 380 ـ 450 درهما للسكني ومن 1800 ـ 2400 درهم للتجاري.
والقوز عام من 280 ـ 350 درهم للسكني ومن 1500 ـ 1700 درهم للتجاري، وند الحمر من 300 ـ 350 درهما للسكني وفي البراحة من 1400 ـ 1700 درهم للتجاري وفي القرهود عام من 500 ـ 700 درهم للسكني ومن 1500 ـ 2000 درهم للتجاري وفي القرهود داخلي 300 ـ 350 درهما للسكني ومن 1000 ـ 1500 درهم للتجاري.
وفي الرفاعة من 1500 ـ 1700 درهم للتجاري، اما في المطينة فيبلغ سعر القدم المربع من 600 ـ 800 درهم للسكني ومن 1000 - 0002 درهم للتجاري حسب الموقع والمساحة وفي فريج المرر من 3000 ـ 3500 درهم للتجاري.
وفي طوي الصايغ من 1700 ـ 2500 درهم للتجاري، وفي بورسعيد من 1500 ـ 4000 آلاف درهم للتجاري والسعر حسب الموقع والمساحة، وفي الورقاء من 250 ـ 350 درهما للسكني وفي التجاري من 800 ـ 1000 درهم للتجاري.
دبي ـ مصطفى عويضة
