أكدت جريدة الأنوار اللبنانية في مقال لها مؤخراً بعنوان الضمانة في القيادة أولا.. قبل ضمان الرساميل ان القيادة الرشيدة في الإمارات كانت في طليعة من تنبه إلى الأزمة المالية التي هزت العالم وباشرت على الفور باتخاذ سلسلة من الإجراءات والقرارات والتدابير بهدف حماية الحقوق.

وأضافت الصحيفة: هذا ما فعلته القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.. وهي كانت في طليعة من تنبه إلى الأزمة وبادر إلى مواجهتها حرصا على أموال الدولة والشعب وحفاظا على الثروة الوطنية ومستقبل الأجيال الآتية.

وباشرت القيادة على الفور بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتوجيه كلمة حق وسواء إلى المواطنين كان لها صداها الإيجابي المباشر في العقول والقلوب نظرا لما لهذه القيادة من ثقة ومحبة وتقدير في نفوس الناس، وأرفقت القيادة حكمتها التي أعادت الطمأنينة إلى الصدور بسلسلة من الإجراءات والقرارات والتدابير التي حرصت على حماية الحقوق .

وكان لها أطيب الأثر لدى الجميع، وتابعت ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وضع كل خبرته الطويلة والعميقة وحنكته في هذا المجال لاتخاذ القرارات المناسبة التي أشاعت جوا فوريا من الطمأنينة لدى الناس والمصارف والمودعين والمستثمرين.

وما ساعد على ذلك ان الوضع المالي والمصرفي للدولة هو وضع سليم وقوي لاسيما وان اقتصاد الإمارات سجل في السنوات الأخيرة قفزات قوية على مستوى المنطقة والعالم وهو يحظى بالثقة في المنطقة والخارج.