أعلنت شركة «نخيل» للتطوير العقاري أن أرباحها تضاعفت في النصف الأول من العام الجاري لتصل إلى 83. 2 مليار درهم، مقابل 1. 121 مليون درهم في الفترة نفسها من العام الماضي بفضل ارتفاع المبيعات.
وقالت داو جونز نقلا عن بيان للشركة إلى بورصة دبي العالمية، إن مبيعاتها للأجانب ارتفعت في النصف الأول من العام الجاري إلى 95. 6 مليارات درهم مقابل 17. 2 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي. وسجلت الشركة صكوكا بقيمة 52. 3 مليارات درهم في عام 2006 في البورصة العالمية.
وقالت نخيل الشهر الماضي إن مبيعاتها لعام 2008 حتى نهاية ذاك الشهر ارتفعت ثلاثة أضعاف لتصل إلى إجمالي مبيعات عام 2007. وأضاف البيان إن 97% من وحداتها في دبي بيعت، حيث تم حجزها من بداية العام حتى الآن بواقع 6100 وحدة. وقال البيان إنها سوف تطرح 2650 وحدة على 11 دفعة في الربع الأخير من العام الجاري.
وقد كانت نخيل قد غيرت بوصلة التطوير العقاري الخاصة بها عندما غادرت تطوير جزر النخلات في شواطئ دبي إلى مناطحة سمواتها بعد أعلنت مؤخراً عن ناطحة سحاب تحمل اسمها وتتكون من 200 طابق ويتجاوز ارتفاعها الكيلومتر.
وسيحيط ببرج نخيل الذي يضم فندقاً في قمته 40 برجاً متعددة الطوابق والاستخدامات في إطار مشروع ينجز في 2018 ويستوعب أكثر من 100 ألف نسمة ويضم مدينة مرافئ داخلية هي الأولى من نوعها في الإمارات والعالم.
ونأت نخيل بنفسها بعيداً عن الحديث حول تفوق ارتفاع برجها الجديد على برج دبي الذي يصنف حالياً على أنه الأعلى في العالم. لكن منال شاهين أكدت على أن المشروع بأكمله يمثل نقلة نوعية و(انقلابية) على التصاميم المعمارية السائدة في الإمارة كونه يحاكي الطراز المعماري الإسلامي مدعوما بحلول تقنية عالية المستوى تدعم توجه الإمارة على صعيد الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة.
