أظهرت بيانات أوروبية صدرت أول من أمس الأربعاء تراجع مبيعات السيارات في أوروبا خلال سبتمبر الماضي، بسبب ارتفاع أسعار الوقود والأزمة المالية العالمية. وذكر اتحاد صناعة السيارات الأوروبي ومقره العاصمة البلجيكية بروكسل أن عدد السيارات المسجلة خلال الشهر الماضي في أوروبا انخفض بنسبة 2. 8% عن الشهر نفسه من العام الماضي بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وقال الاتحاد إن أزمة الائتمان الراهنة قلصت قدرة صناعة السيارات على تمويل عملياتها اليومية. وأضاف الاتحاد في بيان ان «العملاء أصبحوا أكثر ترددا في إنفاق مبالغ كبيرة ويجدون صعوبة متزايدة في تمويل مشترياتهم» مما أدى إلى تراجع مبيعات شركات السيارات الكبرى مثل جنرال موتورز الأميركية وبي ام دبليو الألمانية.

وأشار الاتحاد إلى أن تراجع المبيعات في سبتمبر من كل عام أمر غير معتاد نظرا لارتفاع المبيعات في أعقاب موسم الصيف الذي يشهد تراجعا في المبيعات. ولكن المبيعات المسجلة في سبتمبر الماضي هي الأقل بالنسبة لهذا الشهر من أي عام منذ 1998.

وانخفضت مبيعات السيارات في أوروبا خلال الأشهر التسعة من العام الحالي بنسبة 4. 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويأتي ذلك بعد يومين من تأكيد جونتر فيرهيوجين أحد مفوضي الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين الماضي أن شركات صناعة السيارات الأوروبية ربما تطالب بالحصول على دعم حكومي مماثل للدعم الذي تقرر تقديمه للبنوك خلال الأسبوع الجاري. وقال فيرهيوجين في تصريحات للإذاعة الرسمية في ألمانيا إن «الطلبات بدأت تصل من صناعة السيارات».

(د ب أ)