أنهت أسواق الأسهم الخليجية تداولات الأسبوع أمس متراجعة بنسب متفاوتة، فيما عدا السوق السعودي الذي أغلق علي ارتفاع نسبته 50. 0%، وكان سوق مسقط الأكثر انخفاضاً بنسبة 05. 6 %، يليه سوق الدوحة بنسبة انخفاض 64. 3%، ثم سوق الكويت بنسبة 50. 1%، وأخيراً سوق البحرين الذي كان الأقل انخفاضاً بين الأسواق الخليجية بنسبة تراجع بلغت 17. 1%.

وقد أنهى مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات آخر أيام الأسبوع (أمس) على انخفاض بمقدار 176 نقطة ليستقر عند مستوى 11544 نقطة، وسط ارتفاع في قيم التداولات مقارنة بيوم أول من أمس، والتي تجاوزت 300 مليون دينار كويتي، وبذلك يكون المؤشر قد خسر على مدار خمس جلسات متتالية من التراجع نحو 362 نقطة.

وكان المؤشر السعري للسوق قد انخفض خلال تداولات أمس أكثر من 230 نقطة ليكسر حاجز الـ 11500 نقطة، غير أن اللحظات الأخيرة من التداول شهدت عمليات شراء سريعة ساهمت في تقليص المؤشر لجزء من خسائره. أما المؤشر الوزني للسوق فقد شهد أمس تراجعاً بنحو نقطتين عند 607 نقاط متأثراً بتراجع شركات السوق ومعظم الشركات الكبيرة بقيادة سهمي «بيتك» و «الوطني».

وواصل سهم «زين»، أكبر شركات السوق من حيث القيمة السوقية، الارتفاع بالنسبة القصوى لليوم الثاني على التوالي مسجلاً 1400 فلس، وسط تداولات عالية بلغت 25. 86 مليون ديناراً ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً في السوق بنسبة 7. 7%.

وانخفضت العديد من الأسهم التي تصدرت في قائمة الأكثر تراجعا، وكان منها سهم «المجموعة الدولية» مسجلا 100 فلس بانخفاض نسبته 9%، يليه سهم «أهلي متحد» مسجلا 248 فلساً بانخفاض نسبته 8% ثم سهم «الشبكة» مسجلا 285 فلساً بانخفاض نسبته 8%.

من جهة أخرى أنهي المؤشر العام لسوق الدوحة المالي تداولاته على تراجع نسبته 64. 3%، وكان المؤشر قد ارتفع مطلع الأسبوع بنحو 1700 نقطة، بعد قرار هيئة الاستثمار القطرية بشراء رأسمال البنوك بنسبة 10% إلى 20%، حيث شهدت جلسة الثلاثاء أعلى ارتفاع للمؤشر في تاريخه، وافتتح المؤشر آنذاك مرتفعا بنحو 8% منذ اللحظات الأولى، ونتج عن ذلك اتساع الفارق بنحو 600 نقطة عن الجلسة السابقة ( الاثنين).

وشهد المؤشر بعد ذلك تراجعاً خلال جلستين متتاليتين، غطى من خلالهما فارق النقاط، بوصوله خلال جلسة أمس إلى مستوى 7624 نقطة ( أعلى سعر للمؤشر خلال جلسة الاثنين) ومن ثم ارتد منها بشكل قوي مضيفا إلى رصيده ما يقارب 180 نقطة، ليغلق عند 7804 نقطة، مع تراجع قيم التداولات والتي بلغت قيمتها الإجمالية 415 مليون ريال قطري.

وجاء هذا الارتداد مع دخول عمليات شراء للأسهم الكبيرة، والأسهم ذات العوائد المجزية، والتي ساهمت بارتفاعها بأكثر من 5% من أدنى سعر لها، حيث ارتفع سهم «صناعات» بنحو 5% من أدنى سعر له خلال جلسة أمس ليتم تداوله عند 126 ريالاً، و«الوطني» بنحو 5. 8 % من أدنى سعر له أمس ليصل إلى 5. 159 ريالاً، و«المصرف» بنحو 5% من أدنى سعر ليصل إلى 106 ريالات، وكذلك بالنسبة لسهمي «وقود» و«أسمنت قطر».

أما على صعيد النتائج المالية، فقد أعلنت ثلاث شركات عن نتائجها المالية، خلال فترة توقف السوق، وأنهت جميعها التداولات على تراجع قوي، كما أعلنت «كهرماء» عن نتائجها أثناء تداول أسهمها في السوق، وقامت إدارة السوق بعد ذلك بإيقاف أسهمها عن التداول.

دبي ـ حسن بدوي