بينما يغرق انهيار المؤسسات المالية الدول الغنية في بحر الركود وتعاني الدول النامية الأمرين في التعامل مع كلفة المواد الغذائية والطاقة المتصاعدة بسرعة الصاروخ، فانه يبدو أن مسألة مكافحة ارتفاع درجة حرارة الأرض التي كانت في وقت من الأوقات تمثل حاجة ملحة قد تراجعت إلى الخلف.

فقبل عام واحد فقط كانت كافة القمم العالمية والإقليمية - تقريبا - تضع تغير المناخ على قمة جدول اجتماعاتها. الآن يبدو أن المسألة قد توارت. وقد وعد وزراء مالية دول العالم المختلفة الذين حضروا الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين مطلع الأسبوع في واشنطن بعمل كل ما في وسعهم لإعادة الاستقرار للأسواق المالية.

وحذر دومنيك شتراوس كان رئيس صندوق النقد الدولي الدول الغنية من مغبة نسيان «الأزمات الأخرى». فقد عاد نحو 100 مليون آخرين من البشر إلى دائرة الفقر مرة أخرى بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والوقود الأمر الذي أدى لاندلاع أحداث شغب في عشرات الدول في وقت سابق من العام الحالي .

وقد أدى كل هذا لترك قضية تغير المناخ لمصيرها المجهول هناك في العراء. واقر رئيس صندوق النقد الدولي روبرت زوليك بان ثمة «مخاطر من حدوث غفلة. (رويترز)