الأزمة المالية التي بدأت بانفجار فقاعة أسعار العقارات في الولايات المتحدة انتشرت لكافة بقاع الأرض وصار لها تأثيرها على قطاع المناخ أيضا. وينسحب المستثمرون في القطاع الخاص وقد شعروا بالخوف فجأة حيال كافة الاستثمارات المحفوفة بالمخاطر من مشروعات المناخ والطاقة في العالم النامي.

ويقول رشاد كلداني نائب رئيس هيئة البنية الأساسية للتعاون المالي الدولي وهي ذراع الاستثمار الخاصة للبنك الدولي «إن المصادر الدولية لتمويل الأسواق الناشئة قد تراجعت بشكل كبير».

وما من احد يعرف على وجه اليقين متى وكيف ستنقشع سحب أزمة التمويل. كما أن تأثيرها على مشروعات الطاقة النظيفة والمناخ غير مؤكدة كحال كل شيء في الأزمة المالية الراهنة. على جانب آخر فان البنك الدولي يأمل في أن يتمكن صندوقان جديدان للمناخ من المساهمة في عبور الفجوة المالية الحالية.

فقد اعتمدت لجنة التنمية الخاصة بوضع السياسات في البنك يوم الأحد الماضي رسميا صندوقي استثمارات المناخ التي يأمل المسؤولون في أن يساعدا الدول الأشد فقرا على الاستثمار في التكنولوجيات النظيفة وبناء دفاعاتها الخاصة ضد تغير المناخ.( د ب أ)