ذكرت شركة إنتل العملاقة في مجال صناعة المعالجات الدقيقة أنها حققت عائدات قياسية بلغت قيمتها 2, 10 مليارات دولار خلال الربع الثالث من العام.

ولكن أثر هذا التطور الإيجابي تراجع قليلا بالنظر إلى التوقعات الخاصة بالربع الأخير من العام، والتي بدت متواضعة بالنسبة لهذه الفترة التي تتضمن كل العطلات الرئيسية.

وقالت إنتل، وهي بمثابة رمز للشركات التي تتخذ من منطقة وادي السليكون مقرا لها والتي تنفذ 80 بالمئة من أنشطتها خارج الولايات المتحدة، إن صافي دخلها قفز بنسبة 12 في المئة ليصل إلى 01, 2 مليار دولار، أي بأرباح وصلت إلى 35 سنتا للسهم، مقارنة بـ 79, 1 مليار دولار أي 30 سنتا للسهم خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وذكرت الشركة أن مبيعاتها خلال الربع الأخير من العام ستتراوح ما بين 1, 10 و9, 10 مليار دولار، وهو ما يقل عن توقعات أغلب المحللين.

وقال بول أوتيلليني الرئيس التنفيذي للشركة في بيان: «ونحن نستشرف آفاق الربع الأخير، سيكون من الصعب معرفة التأثير الذي ستخلفه الأزمة المالية على طلب المستهلكين».

وأضاف بالقول: «نحن واثقون من أن تشكيلة منتجاتنا والتدفق النقدي القوي والالتزام بنشر تقنيات جديدة والقوة الدافعة للسوق ستسمح لنا بالتفوق على الشركات المنافسة». (رويترز)