قال راشد البلوشي القائم بأعمال المدير العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية ان البورصة قد تتخذ إجراءات للحد من الأموال الساخنة، وهي مضاربات الأجانب لتحقيق مكاسب سريعة في سوق الأسهم إذا تسببت في الإخلال باستقرار السوق.

وأكد للصحفيين أن السوق تمكنت من اجتذاب استثمارات أجنبية مطلوبة بسبب الحاجة لتشجيع السيولة، لكن اذا تسببت في مشاكل ستقوم البورصة باتخاذ إجراء لإصلاح ذلك.

وبلغت حصة ما يملكه الأجانب من أسهم في بورصة أبوظبي نحو عشرة بالمئة، لكن الأجانب مسؤولون حاليا نحو 30 بالمئة من إجمالي التعاملات. وقال زياد الدباس مستشار أسواق المال في بنك أبوظبي الوطني ان هذا يعني أنها أموال ساخنة وليست استثمارات طويلة الأجل ويمكنها مغادرة السوق في أي وقت وهو ما يضر باستقراره.

وأضاف أن أسواقا مثل أبوظبي ودبي رغم انخفاض حيازات الأجانب فيها، الا انها تمثل نسبة كبيرة من التعاملات وهو أمر خطير. وقال الدباس ان الجهات الرقابية يمكنها اتخاذ إجراء بخفض الحد الأدنى لحيازات الأجانب. واضاف ان هذه سوق مفتوحة والاستثمارات الأجنبية مطلوبة فيها لتعزيز السيولة. (رويترز)