قال شهاب قرقاش الرئيس التنفيذي لشركة ضمان للاستثمار إن المرحلة المقبلة ستكون عصيبة على الجميع لان التأثيرات قادمة من جميع الأسواق وفي جميع المجالات مؤكدا أنها ليست مشكلة محلية ولهذا فإنها ستمس جميع الأسواق بدرجات متفاوتة. وأضاف في تصريحات للصحافيين: «مقابل ذلك رأينا ولأول مرة نوعا من تجاوب الحكومات بشكل شبه جماعي لمحاولة تجنب آثار الأزمة».

وأضاف قرقاش: هذه أزمة سيولة عالمية وجميع الخطوات التي تقوم بها الحكومات في العالم هي لمعالجة المشكلة الآنية وهي مشكلة توفر السيولة وسلاسة انتقالها. وتدخل الدولة كان واضحا في ضخ السيولة للنظام المصرفي وتوفير الضمانات للمودعين وإيجاد الضمانات للتداولات بين البنوك بعضها البعض.

وأكد قرقاش أن المشكلة ليست سوق الأسهم فقط لكنها مشكلة اقتصادية شاملة ومعقدة تعم جميع القطاعات نتجت عن نقص السيولة حيث قامت المحافظ الاستثمارية بتسييل أموالها ولهذا كانت أسواق الأسهم هي أول من تأثر بالأزمة.

وحول صعود سوق الأسهم المحلية ثم هبوطه قال قرقاش انه من الخطأ الحكم على المؤشر في يوم أو اثنين أو حتى أسبوع بل من الأفضل ان يتم ذلك على مدى زمني أطول يمتد لشهر أو ثلاثة أشهر لنعرف ثمار التحركات الحكومية. وأضاف: ما زلنا في مرحلة ضبابية لم تتضح صورتها بعد.

وتوقع قرقاش أن تكون هناك إعادة نظر لجميع المشروعات الجديدة صغيرة كانت أو كبيرة وفي جميع المجالات حيث سيعاد النظر في مدى ملاءمتها وسنرى عالما اكثر حذرا في النظر للمشروعات.

دبي ـ وجيه عبدالعاطي