قال سوق دبي المالي العالمي الذي يجري التداول فيه بالدولار الأميركي أمس، إن نظام التداول بالدرهم سيكون جاهزا في نهاية هذا الشهر في خطوة تهدف إلى تعزيز السيولة.

وأوضح جيفري سينجر الرئيس التنفيذي للسوق، في مؤتمر في أبوظبي، أن «النظم ستكون جاهزة للسماح بالتداول بالدرهم بحلول نهاية هذا الشهر». وكان سينجر قال في أغسطس الماضي أن السوق تريد السماح للشركات بإدراج أسهمها بالدرهم ومد ساعات التداول والفتح أيام الآحاد وإعطاء حرية دخول أوسع للسماسرة المقيمين في الإمارات. ومن شأن هذه الخطوة أن تقرب سوق دبي المالي العالمي أكثر للاندماج مع البورصة المنافسة وهي سوق دبي المالي التي يجري التداول فيها بالدرهم.

وقال سماسرة إن المستثمرين الأفراد في المنطقة قلقون بشأن الأسهم المدرجة في سوق دبي المالي العالمي بسبب طرح نظام تداول جديد وبسبب نقص السيولة.

ويجري تداول سهم موانئ دبي العالمية وهو أكثر الأسهم المدرجة في السوق سيولة بأقل من نصف قيمته يوم الطرح العام الأولي. ووافقت دبي العام الماضي على بيع حصة 33 بالمئة من سوق دبي المالي العالمي لناسداك أو.ام.اكس بعد أن أسست السوق في عام 2005 لتشجيع الشركات المحلية على طرح أسهمها في اكتتابات عامة وتشجيع الشركات الأجنبية على الاستفادة من ثروات المنطقة المتنامية.

ومنذ ذلك الحين أدرجت نحو 16 شركة أسهمها في السوق منها خمس عمليات إدراج أولي. من جهة ثانية، قالت هيئة الأوراق المالية والسلع إنها تدرس ما إذا كانت ستسمح بعمليات البيع على المكشوف وتنظمها بعد أن ألقى اللوم عليها في اضطرابات أسواق المال العالمية. وليس هناك إطار عمل تنظيمي في الإمارات لعمليات البيع على المكشوف التي يتربح منها المتعاملون عندما ينخفض سعر سهم معين لكن الهيئة حذرت منها عندما تفاقمت الأزمة المالية العالمية الشهر الماضي.

وقال عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي للهيئة إن عمليات البيع على المكشوف لا تحكمها قواعد في الوقت الراهن في الإمارات وتتم في الأغلب خارج نطاق سيطرة السوق.

وأضاف «نحن نقيم الوضع لبحث ما إذا كنا نحتاج للبيع على المكشوف أم لا وكيفية تنظيمه. وسيحدث ذلك عندما نرى أن الوقت مناسب له».وعمليات البيع على المكشوف هي أن يبيع مستثمر سهما لا يملكه متوقعا أن تنخفض قيمته فيقوم بإعادة شرائه بسعر أقل.

وفرضت الجهات التنظيمية على مستوى العالم قواعد تنظم هذه العمليات في البورصات وسط مخاوف من أن تكون هذه العمليات تسحق أسهم المؤسسات المالية الكبيرة وتدفع أسواق الأسهم للهبوط.واتهمت هذه العمليات بالإسهام في انهيار بنك ليمان براذرز وتهدد بانهيار بنكي مورجان ستانلي وجولدمان ساكس.

(رويترز)