قال حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لصناعات الحديد إن إجمالي قيمة مبيعات مصانع الشركة بلغ في نهاية الربع الثالث من العام الحالي نحو 3 مليارات درهم، مقارنة مع قيمة مبيعات بلغت نحو 3, 1 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي، وبنسبة نمو بلغت نحو 135%، متوقعا أن تواصل المبيعات نموها في ظل استمرار الازدهار الذي يشهده القطاع العقاري في أبوظبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام.

وأوضح النويس أن إجمالي إنتاج مصانع الشركة بلغ في نهاية الربع الثالث من العام الحالي نحو 770 ألف طن، مقابل نحو 540 ألف طن في نفس الفترة من العام الماضي وبنسبة نمو بلغت 43%، مشيرا إلى أن الشركة أنهت المرحلة الأولى من التوسعة الرامية لتلبية الطلب المتزايد على صناعات الحديد والصلب في الأسواق المحلية والإقليمية والتي رفعت الطاقة إلى 8, 1 مليون طن سنويا.

وقال النويس في تصريح صحافي أمس تمكنت كوادرنا الفنية المواطنة من تنفيذ الربط بين خطوط الإنتاج القديمة والجديدة في وقت قياسي واستئناف الإنتاج، بعد توقف مؤقت تطلبته عملية الربط وعمليات الصيانة الدورية في شهر سبتمبر الماضي.

وأكد النويس الذي يرأس أيضا مجلس إدارة شركة أبوظبي للصناعات الأساسية الشركة الأم لشركة الإمارات لصناعات الحديد أن الشركة ماضية في تنفيذ خطط التوسعة الضرورية وزيادة الإنتاج وقال «إن تنفيذ خططنا الاستراتيجية ومشاريعنا التوسعية يسير وفقا للجدول الزمني الموضوع وبشكل متوافق مع رؤية حكومة أبوظبي وخطتها 2030، لافتا إلى أن الطلب على الحديد مرشح لمزيد من النمو».

وقال «نطمح لان تكون شركة الإمارات لصناعات الحديد الأولى في منطقة الخليج وأن تستحوذ على حصة أساسية في الأسواق الإقليمية خصوصا وأنها الشركة ذات السبق في استخدم التقنيات العالية والشركة الوحيدة التي تمتلك مصنعا متكاملا لإنتاج مختلف أنواع الحديد ذي القياسات والاستخدامات المختلفة.

من جهته قال المهندس سعيد الرميثي نائب الرئيس لشؤون الإنتاج في شركة الإمارات لصناعات الحديد إن الشركة تسير وفق الخطط الموضوعة والهادفة إلى زيادة الإنتاج ورفع حصتها في السوق المحلية التي تستهلك كامل إنتاج مصانع الشركة.

وأشار الرميثي إلى أن «الإمارات لصناعات الحديد» كانت أبرمت العام الماضي عقودا مع أربع شركات عالمية على رأسها شركة فالي البرازيلية لتزويد الشركة بالمواد الخام.

وأوضح أن خطط الشركة التوسعية تتضمن إلى جانب زيادة الإنتاج تنويع المنتجات من الحديد لتشمل أنواعا أخرى غير حديد التسليح مثل الأسلاك والقواطع واللفائف المعدنية.

إلى ذلك كشف المهندس أحمد الظاهري نائب الرئيس التنفيذي لشؤون المشاريع في الشركة أن الشركة أنهت مؤخراً تجهيز رصيف بحري لمناولة المواد الخام اللازمة لصناعة الحديد تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 5 ملايين طن سنويا.

وأوضح الظاهري المشرف على عمليات التوسعة في الشركة أن الشركة بدأت بإجراء الاختبارات الأولية على وحدة الصهر والأفران، متوقعا بدء الإنتاج الفعلي لهذه الوحدة اعتبارا من نهاية يناير المقبل.

وقال «إن تشغيل هذه الوحدة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 4, 1 مليون طن سنويا سينقل الشركة إلى آفاق جديدة في صناعة الحديد والصلب».

وفي إطار حرص الشركة على رفع وتيرة التوطين لديها قال رئيس مجلس إدارة الشركة حسين جاسم النويس إن شركة الإمارات لصناعات الحديد قد اعتمدت برامج تأهيلية لتطوير وتدريب كواد مواطنة في إطار خطة طويلة الأمد للتوطين الوظائف الإدارية والفنية.

وأكد أن توطين كوادر الشركة يعتبر احد أهم أولويات مجلس الإدارة، مشيرا إلى أن الشركة تمكنت من رفع نسبة المواطنين بين كوادرها إلى نحو 22% مقابل نحو 4% نسبة التوطين في الشركة في نهاية العام الماضي.

وأضاف أصبحت لدينا خبرات مواطنة تتمتع بمستوى عال من التدريب والتأهيل المهني والفني وسنواصل إعداد الأجيال لتولي إدارة الشركة وخطوط إنتاجها بكفاءة واقتدار.

من جهته قال محمود الحاي الهاملي نائب الرئيس للشؤون الإدارية والموارد البشرية في الشركة إن مجموعة من 30 موظفا مواطنا انهوا دورة تدريبية في مجال الاختزال المباشر للحديد في مصانع شركة دانييلي في ايطاليا. وترتبط الشركة بمذكرة تفاهم مع شركة دانييلي الايطالية تم بموجبها ابتعاث موظفين مواطنين للتدريب في مصانع الشركة في ايطاليا.

وأضاف « كان التحدي الأكبر أمامنا هو توطين الوظائف الفنية والهندسية والوظائف المتعلقة بخطوط الإنتاج لذلك بدأنا تنفيذ برنامج تدريب للموظفين المواطنين بالتزامن مع برنامج لرعاية الطلاب المواطنين وتوجيههم لدارسة تخصصات معينة من شأنها سد النقص الموجود في سوق العمل.

أبوظبي ـ «البيان»