رحب مسؤولون حكوميون ورجال أعمال بالدولة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بدعم وحماية القطاع المصرفي بدولة الإمارات وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بتحويل مبلغ 70 مليار درهم لوزارة المالية وتكليف المصرف المركزي ووزارة المالية بوضع الآليات المناسبة لضخ هذه السيولة في القطاع المصرفي خلال الفترة المقبلة ليصل بذلك إجمالي المبالغ التي تم وضعها للهدف ذاته خلال فترة لا تتجاوز الشهر الواحد إلى 120 مليار درهم دعما للسيولة المالية في القطاع المصرفي الوطني.

وتوقعوا في أحاديث لـ «البيان الاقتصادي» بأن السوق العقاري على أعتاب طفرة عقارية جديدة مدعومة بكل أسباب النجاح والنمو. ووصفوا التحرك الجديد بالإضافة النوعية الى حزمة القرارات التي صدرت قبل أيام في إطار حماية الاقتصاد الوطني عبر دعم وإسناد النظام المصرفي بالدولة. ولفتوا الى أن هذه الخطوات تجسد حرص القيادة الرشيدة على توفير كافة الإمكانيات والضمانات اللازمة لدعم القطاع المصرفي في دولة الإمارات والتي تكفل الحفاظ على معدلات النمو القوية المتحققة للاقتصاد الوطني وحمايته من التقلبات المالية العالمية إضافة إلى تأكيد قدرة الحكومة الإماراتية على التدخل والاستجابة السريعة لكل ما من شأنه توفير الاستقرار للقطاع المالي والمصرفي في الدولة.

وكان مصرف الإمارات المركزي قد قرر في الثاني والعشرين من شهر سبتمبر الماضي وضع تسهيلات بقيمة 50 مليار درهم لصالح البنوك العاملة في دولة الإمارات لاستخدامها عند الحاجة..وذلك في إطار التدابير الاقتصادية التي تبنتها دولة الإمارات مؤخرا لدعم القطاع المصرفي وتأكيد قدرته على تفادي تأثيرات المتغيرات المالية التي شهدها العالم مؤخرا.

جرعة قوية ثمن هاشم الدبل رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للعقارات العضو بدبي القابضة توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بدعم وحماية القطاع المصرفي بدولة الإمارات وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بتحويل مبلغ 70 مليار درهم لوزارة المالية بأنها جرعة جديدة من القوة مضافة الى الخطوة التي قامت بها الحكومة من ضمان الودائع في مصارف الدولة وبأنها دليل ناصع على رغبة ذكية في إطار مواجهة الأزمة العالمية والتعامل معها بكل جدية.

وقال الدبل ان قرارات القيادة في الدولة تعيد الثقة للمستثمرين والمودعين وللأسواق وسيكون لها آثار إيجابية في أداء الأسواق المالية خلال الفترة المقبلة. واعتبر قرارات القيادة الرشيدة في الدولة مرآة حقيقية لحرص الدولة على تحقيق المصلحة العامة وجاءت في الوقت المناسب وتعكس حساً عالياً بالمسؤولية وكيفية صد المخاطر وحماية الاقتصاد الوطني من التعرض إلى تداعيات أو تأثيرات الأزمة العالمية.

تلاحم

من جهته رحب فرحان فريدوني رئيس مجلس إدارة سما دبي العضو بدبي القابضة، بالقرار الفذ وقال إن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والتي دعا من خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إلى تحويل 70 مليار درهم إلى المصارف في الدولة تؤكد حقيقة التلاحم الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة واستعداد الدولة المسبق لأي أزمات طارئة، وتؤكد من جانب آخر حرص صناع القرار في الدولة على استمرار النمو الاقتصادي في الدولة بالقوة نفسها التي أصبح معروفا بها، وهو الأمر الذي يعزز بقوة مكتسبات الاقتصاد المحلي ويحميه من تداعيات الأزمة العالمية الراهنة وأية أزمات أخرى قد تحدث في المستقبل.

ملاذ آمن

من جهته قال محمد علي الهاشمي رئيس مجلس إدارة زعبيل للاستثمار، إن سلسلة القرارات التي اتخذتها قيادتنا الرشيدة لهي دليل يعكس الجدية والحرص بدولة الإمارات في التعامل مع الأزمة المالية العالمية ومحاولة تجنب أية آثار سلبية لها على الاقتصاد المحلي أو تقليل هذه التأثيرات إلى أدنى حد.

وأضاف الهاشمي أن هذه السياسات ايجابية وتؤكد ثقة المستثمرين والمودعين في النظام المالي والمصرفي المحلي وتأتي تأكيدا على قوة هذا النظام وهو ما يشجع المستثمرين المواطنين والمقيمين العرب والأجانب وأيضا المستثمرين القادمين من الخارج على الإبقاء على ودائعهم لأنه حينما تأتي ضمانة الودائع من الحكومة الإماراتية فإنها تشكل ثقة كبيرة وطمأنينة للجميع.

وأشار إلى أن تحرك الدولة في هذا الاتجاه وفي هذا التوقيت سيخرج الكثيرين من دائرة القلق غير المبرر على الأموال والمدخرات بضمان حكومي واضح وشجاع.

تدخل جريء

ثمن سعيد احمد سعيد الرئيس التنفيذي لشركة ليمتلس القرارات الشجاعة التي اتخذتها قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي عكست الحرص على ترسيخ الثقة والطمأنينة بالنظام المصرفي الوطني وحماية المصلحة العليا للدولة ودفع العملية الاقتصادية الى المزيد من النمو.

واعتبر قرار تحويل 70 مليار درهم الى المصارف بالدولة تحركا جريئا وعمليا يحمي القطاع المصرفي الوطني من التأثر بالأزمة العالمية.

توجه وقائي

رحب عمر عايش رئيس ومؤسس نوبلز العقارية، بالخطوات التاريخية الشجاعة التي اتخذتها قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي جاءت لتزرع الطمأنينة لدى أبناء الإمارات والمقيمين فيها. وقال إن القرار يؤكد قدرة الدولة على حماية اقتصادها وحماية المستثمرين فيها كما أنه يعزز الجاذبية الاستثمارية للإمارات لاسيما وان هذه الإجراءات تتخذ في وقت يعاني العالم من أزمة صعبة.

وأشار إلى أن الإمارات استطاعت على مدى العقدين الماضيين تجنب الكثير من السلبيات التي كان يمكن أن تنجم عن أزمات إقليمية وعالمية بحسن التخطيط واتخاذ القرارات الحكيمة والصائبة وهو ما جعلها ملاذا آمنا للاستثمار من مختلف دول العالم.

ثقة مطلقة

بدوره أكد الشيخ سليمان الماجد رئيس مجموعة تنميات العقارية بأن قرار تحويل 70 مليار درهم الى البنوك المحلية سيدعم بقوة سوق الإقراض بين البنوك من أجل المحافظة على استمرارية نمو القطاع المصرفي. وشدد على ثقة العاملين في السوق العقاري بأن هذه الحزمة من الإجراءات الحكومية ستعزز من صلابة القطاع المصرفي في الإمارات على المديين القصير والمتوسط.

ولفت إلى أن الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة تعتبر بمثابة تأكيد إضافي لقوة البنوك التجارية العاملة في الإمارات. مؤكدا أنه يبعث الطمأنينة في نفوس المودعين والمستثمرين في الدولة ويؤكد جدية الحكومة في التعامل مع أزمة عالمية كهذه أثارت نوعا من الذعر في نفوس المستثمرين حول العالم.

وقال: إن دولتنا كثيرا ما واجهت مشكلات عالمية وإقليمية بالحكمة والفاعلية التي مكنتها من تجنب الكثير من الأضرار التي وقعت لدول أخرى وها هي تستمر في نفس النهج بالحكمة والمسؤولية الرشيدة.

مروان بن غليطة: القرار رسالة قوية للعالم اجمع بان الامارات تنعم ببيئة استثمارية آمنة واقتصادها محمي

اعتبر مروان بن غليطة الرئيس التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري، القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله إشارة قوية على امتلاك هذا البلد أدوات حقيقية وفاعلة تضمن حماية النظام المالي المحلي والقطاع المصرفي والحفاظ على المصالح العليا لدولتنا وشعبنا وتدعم بقوة السوق العقاري على وجه الخصوص.

وقال بن غليطة: شعبنا مطمئن جداً وينعم بالثقة بين أيدي قيادتنا الرشيدة، وهذه الثقة نابعة ومتجذرة في نفوس كل الإماراتيين والمقيمين على أرضها المباركة وهم يلمسون مقدرتها على معالجة الأزمات بذكاء وحكمة .

هشام القاسم: تحرك فريد يعزز ثقة المستثمرين باقتصاد البلد ويضمن ديمومة استقرار المؤسسات المالية

ثمن هشام القاسم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العقارية، والرئيس التنفيذي لمجموعة وصل، توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

ووصف القاسم الخطوة الجديدة بالقرار الشجاع ودعا إلى ضرورة أن تبادر وتسارع المؤسسات المالية والمصرفية في الدولة إلى التفاعل مع استحقاقات ذلك القرار التاريخي والفريدة على مستوى العالم عبر الانفتاح على السوق وتوسيع دائرة التمويل للأفراد والشركات.

سلطان بطي: قيادتنا الحكيمة تواصل التعامل مع المستجدات ببصيرة ثاقبة ورؤية شاملة ومعالجة ذكية

أشاد سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة أراضي وأملاك دبي بالقرارات التي اتخذتها القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وقال بينما يواجه النظام الاقتصادي العالمي تحديات غير مسبوقة فان قيادة هذا البلد تواصل إظهار بصيرتها الثاقبة ورؤيتها الشاملة ومعالجتها الذكية بما يضمن استقرار ومتانة الاقتصاد الوطني. وأضاف «التحرك الجديد يرسل إشارة واضحة إلى المجتمع الدولي، انه على الرغم من التحديات العالمية الراهنة، فان دولة الإمارات العربية المتحدة لا تزال تشكل دعامة أساسية من دعائم الاستقرار الاقتصادي العالمي».

دبي- مشرق علي حيدر