يجتمع مشغلو وممولو قطاع الشحن البحري من المنطقة والعالم في دبي خلال شهر ديسمبر المقبل لتقييم آثار الأزمة الاقتصادية العالمية والتباطؤ الاقتصادي على القطاع البحري في الشرق الأوسط.

وقال كريستوفير هيمان مدير عام سيتريد التي تنظم سيتريد الشرق الاوسط البحري 2008- الحدث البحري الرائد في الشرق الاوسط: «الاقتصادات الغربية تقترب من حافة الركود مع مخاطر هبوط عام مما يوجه تحديات للقطاع في الشرق الاوسط على الرغم من ان هذه المنطقة لن تتأثر بالقوة التي تواجهها مناطق أخرى من العالم».

واضاف قائلا:«مثلما أصبحت الأموال لا تجد طريقها بسهولة في النظام المالي العالمي كذلك تظهر حركة تنقل السلع تباطؤا في العالم. فالتقديرات الجديدة لحركة سفن الحاويات من آسيا إلى اوروبا على سبيل المثال تظهر احتمال هبوط النمو من 15% في السنوات الماضية إلى 4-5% العام الحالي».

وينعقد سيتريد الشرق الاوسط البحري بين 14-16 ديسمبر 2008 في مركز دبي العالمي للمعارض والمؤتمرات تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويشهد مؤتمر الشرق الاوسط للتمويل والسفن (14-16 ديسمبر) نقاشا حاسما حيث يناقش حالة القطاع في المنطقة بمشاركة نخبة من الخبراء المتخصصين والبنوك الدولية والاقليمية الرائدة المتخصصة في التمويل البحري.

وتلعب هذه المنطقة دورا متزايد الاهمية في عالم الشحن حيث اصبحت منطقة الخليج العربي حاليا واحدة من اكثر المراكز البحرية نشاطا في العالم. واضافة إلى اهميتها الاستراتيجية لنقل الطاقة فإن النمو الاقتصادي الذي تشهده المنطقة يقود إلى انتعاش غير مسبوق لحركة الشحن البحري.

وقال هيمان:«في الوقت الذي قد تبطئ الأزمة الاقتصادية العالمية من حركة الشحن البحري على المدى القصير على الأقل الا ان أساسيات الشحن لا تزال قائمة. وبالتالي قد تحتاج الخطط إلى تعديل لمواجهة الحقبة المالية الجديدة التي نلجها الآن الا ان القطاع البحري سيواصل لعب دوره كشريان أساسي للمجتمع العالمي».

دبي - «البيان»