أوضح استطلاع للرأي أجرته وسائل إعلام أمس أن الناخبين اليابانيين يريدون أن تعطي الحكومة الأولوية لخطوات اقتصادية قبل التركيز على إجراء انتخابات مبكرة في أحدث إشارة إلى أن رئيس الوزراء تارو أسو قد يؤجل الدعوة لإجراء انتخابات عامة.
وكان من المتوقع بشكل كبير أن يدعو أسو الذي تولى منصبه الشهر الماضي بعد استقالة مفاجئة لرئيس الوزراء السابق ياسو فوكودا لانتخابات في نوفمبر لإنهاء المأزق السياسي في البلاد، إلا أن هذا التكهن بدأ يضعف مع تزايد المخاوف من تداعيات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد الياباني المتعثر وكذلك المخاوف من إمكانية هزيمة الائتلاف الحاكم إذا أجريت الانتخابات الآن.
وفي مسح أجرته صحيفة يوميوري المحافظة قال 70 في المئة ممن جرى استطلاع رأيهم أن الحكومة يجب أن تتخذ خطوات اقتصادية قبل أن تدعو لإجراء انتخابات عامة في مقابل 25 في المئة قالوا إن الانتخابات يجب أن تأتي أولا.
وذكرت الصحيفة أن شعبية حكومة أسو انخفضت 6ر3 نقطة إلى 9,45 بالمئة مقارنة مع نتيجة آخر استطلاع للرأي والذي أجري في سبتمبر.
وانتخابات مجلس النواب ليست مقررة قبل سبتمبر عام 2009. ويتزايد القلق من اتجاه ثاني أكبر اقتصاد في العالم صوب ركود في ظل تراجع الطلب في أسواق التصدير الغربية مع تزايد حالات الإفلاس في قطاع العقارات وبين الأعمال الصغيرة.
وأعدت طوكيو بالفعل برنامج تحفيز حجمه 18 مليار دولار ولكن أسو طلب الأسبوع الماضي من حزبه الحاكم دراسة إعداد برنامج جديد. وهبط مؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى بنسبة 6,9 في المئة في نهاية التعاملات يوم الجمعة ليسجل أكبر خسارة في يوم واحد منذ انهيار أسواق الأسهم عام 1987 بفعل مخاوف متنامية من تحول الأزمة المالية إلى كساد عالمي، وأمس الاثنين عطلة عامة في اليابان.
(الوكالات)