يعد الأيرلنديون أنفسهم لاستقطاعات هي الأكثر قسوة مع قرب صدور أول ميزانية منذ انتهاء فترة النمو الاقتصادي السريع يوم الثلاثاء المقبل. ولن ينجو سوى عدد قليل من تأثير الاستقطاعات الأكثر صرامة منذ فترة الركود التي سادت في حقبة الثمانينات وذلك مع إصدار وزارة المالية مجموعة من الأرقام الاقتصادية هي الأسوأ منذ ثلاثة عقود.
وأظهرت الأرقام الخاصة بالعائدات والنفقات الصادرة عن وزارة المالية أنه من المتوقع أن تحصل الحكومة على ضرائب أقل بما يعادل 1. 1 مليار يورو (49. 1 مليار دولار) خلال العامين الحالي والمقبل. وثمة اقتراحات بأن تكون هذه الاستقطاعات على حساب إعانات الرفاهية ومنها علاوات تربية الأطفال. بيد أن خبراء يرون أنه من غير المحتمل تطبيق هذه الاقتراحات.
أما الاحتمال الآخر وهو الأقرب إلى التنفيذ فهو مضاعفة الرسوم الدراسية للتعليم العالي حيث يتم مناقشة فرض رسوم جديدة. وتظاهر أكثر من خمسة آلاف طالب في شوارع مدينة كورك أول أمس احتجاجاً على مضاعفة الرسوم والتي تصل الآن إلى 900 يورو.
ويزداد احتمال تطبيق هذا الإجراء مع اعتراف رؤساء الجامعات بمعاناة الكليات من عجز تقدر قيمته بحوالي 45 مليون يورو. وكان معهد الأبحاث الاقتصادية والاجتماعية قد حذر من أنه سيتعذر تجنب زيادة الضرائب في الميزانية. ويتوقع خبراء اقتصاديون ان تكون هناك زيادات على ضرائب كبار الممولين.
(د.ب.أ)