أعلن جهاز أبوظبي للاستثمار تأييده ودعمه التام التطوعي للمبادئ والممارسات المقبولة بشكل عام والمعروفة بـ «مبادئ سانتياغو»، وبهذا يؤكد الجهاز رغبته بتحسين التوعية وتوضيح طبيعة ممارسات ومبادئ صناديق الثروات السيادية.
وترسيخاً لالتزام جهاز أبوظبي للاستثمار بتطبيق هذه المبادئ، قام الجهاز بتأسيس لجنة إدارية داخلية لمتابعة ومراقبة توافق ممارسات الجهاز مع تلك المحددة في «مبادئ سانتياغو». كما يعكف الجهاز حالياً على دراسة وتحليل إمكانية استحداث آلية توفر وسيلة مستقلة لإثبات التوافق مع المبادئ والممارسات المقبولة بشكل عام.
وكانت مجموعة العمل الدولية لصناديق الثروات السيادية، والتي يتشارك ترأسها معالي حمد الحر السويدي، وكيل دائرة أبوظبي المالية وعضو في مجلس إدارة جهاز أبوظبي للاستثمار، قد استعرضت أمام اللجنة النقدية والمالية الدولية، التابعة لصندوق النقد الدولي والمختصة بوضع السياسات الإرشادية، يوم أول من أمس مجموعة من مبادئ وممارسات لصناديق الثروات السيادية تحت اسم «مبادئ سانتياغو».
وقد نشرت مجموعة العمل الدولية قائمة من 24 قانوناً تطوعياً بالإضافة إلى شرح تفسيري لها، كما أعلنت عن تأسيس «اللجنة التشكيلية» والتي تتضمن مسؤولياتها بحث جدوى وطرق تأسيس جهاز دولي دائم لصناديق الثروة السيادية.
