تضخّ شركة المملكة القابضة التي تتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقراً لها ويترأسها الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، قرابة 55 مليار ريال لإنشاء مشاريع تنموية عملاقة في شمال جدة وفق إستراتجيتها لإنشاء مناطق سكنية وتجارية جديدة تتمثل في الرياض وجدة.
وقالت الشركة في بيان صحافي إنها تسعى لتكرار النجاح الذي حققه مركز المملكة في الرياض وذلك في مشاريع تطويرية جديدة بارزة في كل من الرياض وجدة، لتقع وفق تخطيط الشركة أرض جدة في الجزء الشمالي من المدينة على ساحل البحر الأحمر على الجانب الشمالي لشرم أبحر والبحر الأحمر، وهي منطقة معروفة بجمال طبيعيتها والمرافق الخاصة بالشواطئ.
وتبلغ مساحة هذه الأرض أكثر من 2 مليون متر مربع وتبعد حوالي 20 دقيقة بالسيارة عن مركز مدينة جدة وخمس دقائق إلى الشمال الغربي من مطار الملك عبدالعزيز. ويتألف الموقع من أرض مفتوحة ومستوية نسبياً وغير مطوّرة في الوقت الحاضر.
وقد تم البناء في المنطقة المحيطة بها مباشرة حيث توجد مساكن خاصة وناد على الواجهة المطلة على البحر والمحاذية للموقع من الناحيتين الغربية والجنوبية. وقد اشترت الشركة أراض مجاورة تصل الموقع بشرم أبحر والبحر الأحمر.
الرياض ـ عبدالنبي شاهين
