أعلنت شركة DSL عن نتائج دراسة أجرتها مؤخراً في الإمارات عشية الإعلان عن المعرض العقاري المحلي (R&R) المزمع عقده بين 16 و18 أكتوبر الجاري في كراون بلازا دبي. وقد اشارت النتائج أن شراء عقارات في الإمارات يعزز من شعور الانتماء إلى المجتمع الذي اختاروه، حيث لا نجد هذا الشعور عند غيرهم من أفراد العينية الذين لم يستثمروا في مجال العقارات.
وأظهرت الدراسة أن نسبة 86% من الذين شملتهم وهم ملاك العقارات الاجانب يرغبون في التقاعد بالامارات. وقد قالت تيسا موريس مديرة التسويق في شركة DSL : « بعد أن فتح باب الاستثمار في مجال العقارات أمام الوافدين، بات عشرات الآلاف منهم يسكنون في منازل يملكونها بعد أن كانوا يعيشون في منازل مستأجرة.
ونعتقد أن الوقت قد حان لإجراء دراسة استقصائية ترصد فيما إذا كان السماح للوافدين بشراء العقارات سوف يعزز شعورهم بالانتماء إلى المكان الذي اختاروه». وتقول الدراسة إن سوق العقارات في الإمارات الشمالية نضجت بدرجة كبيرة جداً. وما زالت على نموها الكبير ولاسيما في إمارة عجمان.
وقال خرام وحيد مدير شركة شابال وورلد تعليقاً على ذلك: «كان معدل ارتفاع أسعار العقارات، في عجمان، شهرياً خلال السنتين الماضيتين من 3 إلى 5%. فبينما كان متوسط سعر القدم المربع الواحد، في مشاريعنا التي أطلقناه في فبراير من العام 2007، 300 درهم أصبح الآن يتراوح بين 625 و650 درهما ونتوقع ارتفاعه بين 700 إلى 750 درهما بحلول العام 2009».
وأضاف «الجانب السلبي في هذا الموضوع أن مؤسسات التمويل العقاري لم تواكب زيادة الطلب، وثمة نقص واضح في جانب الرهن العقاري وقروض الإسكان، وخاصة بالنسبة لعجمان، حيث تتوفر فرص استثمارية هائلة. وذلك من شأنه أن يؤدي إلى حرمان عدد كبير من العملاء المحتملين بسبب الافتقار إلى التسهيلات التي يقدمها الرهن العقاري».
وأياً كان واقع سوق العقارات في الإمارات من صعود وهبوط، فقد اختار عدد كبير من الوافدين الاستثمار في مجال العقارات ومعظمهم يشعر بقدر كبير من الانتماء إلى هذا المكان الذي اختاروه، حسب نتائج هذه الدراسة.
وكانت المفاجأة الأبرز في الدراسة الاستقصائية هو ماهية شعور أصحاب العقارات تجاه الإمارات فقد أجاب 78% منهم بأنهم يشعرون بالانتماء إلى هذا البلد الذي اختاروه. فبالرغم من أن هذا الشعور العاطفي غير قابل للقياس إلا أنه بدا واضحاً للعيان أهمية امتلاك العقارات في تعزيز شعور الانتماء.
ولاحظت الدراسة أن كلا من المالكين وغير المالكين يشعر بنفس الطريقة تجاه مستقبل الاقتصاد الإماراتي، ويبدو واضحاً أنه لا يوجد تأثير للتملك العقاري في آراء أفراد العينة على التوقعات المالية للبلاد. والتي كانت إيجابية بالنسبة لشريحة كبيرة من أفراد العينية وهذا ربما أحد العوامل التي يؤكد أن التنبؤ بالاستثمار العقاري ينظر إليها بأنها سليمة وآمنة من قبل الوافدين.
