حذر روبرت زوليك رئيس البنك الدولي من أن الأزمة المالية العالمية الحالية يمكن أن تؤدي إلى انتكاسة كبيرة لجهود مكافحة الفقر. وأعرب زوليك عن قلقه من أن يصبح الاضطراب المالي الحالي في الولايات المتحدة نقطة تحول نحو الأسوأ بالنسبة للعديد من البلدان النامية.
موضحا أنه إذا حدث تباطؤ اقتصادي أكثر خطورة مما يجري فسيؤثر ذلك في صادرات البلدان النامية كما يمكن أن يخفض تدفقات رأس المال الموجهة لتلك البلدان. وأشار إلى أن تقديرات البنك الدولي تفيد بأن انخفاض معدلات النمو بنقطة مئوية واحدة يمكن أن يؤدي إلي وقوع 20 مليون شخص في براثن الفقر.
وأوضح أن المجتمعات النامية ليست في حاجة إلى الإنقاذ المالي فحسب بل بحاجة أيضا إلى إنقاذ الإنسان أيضا، وقال « لذا يدور نقاش كبير بشأن كيفية مساعدة الأشد فقرا أو المليار شخص الغارقين في القاع». وطالب زوليك الحكومات بالوفاء بالتزاماتها بزيادة المعونات الموجهة للشعوب المعرضة للمعاناة.
وقال «إجمالي المعونات حاليا هو 22 مليار دولار بالنسبة للولايات المتحدة و56 مليار دولار بالنسبة لأوروبا، معتبرا أن هذه المساعدات ضئيلة مقارنة بالإنفاق الذي تم فعلا والإنفاق المزمع لعلاج الأزمة المالية».
(د.ب.أ)