أعرب البنك الدولي عن قلقه حيال تأثير الاضطراب في الأسواق النفطية على اقتصاد الدول المنتجة للنفط في شمال افريقيا والشرق الأوسط، معتبرا ان تدهور أسعار النفط سيرخي بظلاله على جميع قطاعات هذه الاقتصاديات.
وقال فروخ اقبال، مدير التنمية الاقتصادية لهذه المنطقة في البنك الدولي، خلال مؤتمر صحافي في واشنطن ان «ارتفاع أسعار النفط كان المحرك الأساسي للتنمية في هذه الدول حتى وان اختلفت التأثيرات من بلد الى آخر.
وبالتالي، في حال انخفضت أسعار النفط بشكل كبير فهي ستترك تأثيرا على تنمية المنطقة التي ستتراجع بالإجمال». واعتبر البنك الدولي ان التنمية ستنخفض من 7. 5% في 2008 الى 4. 0% في 2009 استنادا الى 75 دولارا كسعر متوسطي لبرميل النفط خلال السنة.
وأضاف إقبال ان «العلاقات التجارية بين هذه الدول والأموال التي يرسلها المهاجرون ازدادت خلال الأعوام الماضية. وقد ارتكز هذا الأمر على أسعار نفطية مرتفعة. في حال تراجعت أسعار النفط فاننا نتوقع تنازلا عكسيا في بعض هذه الاتجاهات».
وذكر إقبال أن خبراء الاقتصاد لدى البنك يعملون الآن على أساس توقعات أن يبلغ متوسط سعر النفط 75 دولارا للبرميل في 2009. وتراجعت أسعار النفط من مرتفعات قياسية قرب 150 دولارا للبرميل في يوليو لتغلق في معاملات نيويورك أول من أمس عند حوالي 80 دولارا للبرميل.
(رويترز)