نعم : %51
لا : %35
إلى حد ما : %14
تمثل أسعار الوقود المرتفعة وتدهور الأوضاع البيئية حججاً قوية لأنصار السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية. حيث تمضي شركات السيارات الكبرى قدما في خطط إنتاج أعداد كبيرة من السيارات الكهربائية التي لا يصدر عنها أي انبعاثات ومحافظة على البيئة ويعني الاهتمام بالصناعات المغذية للسيارات المتنامي بتكنولوجيا المحرك الكهربائي يعني أن السنوات المقبلة، ستشهد تغييرات جذرية في الأجزاء والمكونات الجديدة المتوافقة مع تكنولوجيا هذه المحركات.
وهنا السؤال الذي يطرح نفسه ويرده الكثير من الناس والذي حاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها على الانترنت، هل تعتقد أن السيارات الكهربائية فكرة قابلة للتنفيذ في أسواق الدولة خلال المرحلة المقبلة؟ أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 51 بالمئة قالوا نعم ان السيارات الكهربائية فكرة قابلة للتنفيذ في أسواق الدولة خلال المرحلة المقبلة.
فيما قال35 بالمئة ان السيارات الكهربائية فكرة غير قابلة للتنفيذ في أسواق الدولة خلال المرحلة المقبلة بينما يرى 14 بالمئة ان السيارات الكهربائية فكرة قابلة للتنفيذ في أسواق الدولة خلال المرحلة المقبلة إلى حد ما.
والجدير بالذكر أطلقت مجموعة «دايملر» لصناعة السيارات «مرسيدس» مشروع تصنيع السيارة الكهربائية الجديدة التي من المقرر أن تبدأه في وقت لاحق من العام الحالي بالتعاون مع مجموعة رينانيا الغربية لضخ الطاقة الكهربائية، كبرى المجموعات الأوروبية لضخ الكهرباء.
ومن المقرر أن يتم مع نهاية عام 2009 الانتهاء من مد حوالي 500 شبكة كهربائية في شوارع بعض المدن الكبيرة في ألمانيا خاصة بهذه السيارات مع صناعة حوالي 100 سيارة كهربائية صغيرة من نوع سمارتز، وذلك بحلول عام 2010.
وتعتبر هذه السيارة صغيرة الحجم نموذجا من أجل توفير استغلال الطاقة إلا أن سرعتها القصوى لا تتجاوز 100 كلم. وتوقع هيرمان يوسف فوجت عضو مجموعة رئاسة مجموعات صناعة السيارات الألمانية أن تستطيع المجموعات بيع حوالي 50 مليون سيارة كهربائية بحلول عام 2020.
وحقق الباحثون في مختلف أرجاء العالم بالآونة الأخيرة، تقدما سريعاً في نظم الدفع بالبطاريات، مما زاد من الآمال بأن تصبح السيارة الكهربائية النظيفة أمراً واقعاً في وقت قريب، ومن هذه الشركات نذكر شركة كيا الكورية التي طورت طراز ريو الذي يعمل بالطاقة البديلة وتنوي طرحه في أسواق المنطقة في العام 2010.
كما عرضت شركات عدة منتجة للسيارات نماذج تجريبية لسيارات تعمل بالكهرباء في معارض السيارات الكبرى خلال عام 2007، وطرحت سلسلة من الأفكار للوصول لهذه الغاية كانت تبدو مستحيلة قبل بضع سنوات. وأثبت نظام الدفع بالكهرباء، المستخدم في القطارات عن طريق كوابل أعلاها، كفاءته 100% في تحويل الطاقة إلى حركة مباشرة.
ولكن كافة المساعي لاستخدام تكنولوجيا الدفع الكهربائي تسيير السيارات في الماضي لم يحالفها النجاح نظرا لضعف قدرة البطارية ووزنها اللذين جعلا السيارة الكهربائية تسير بالكاد بسرعة 50 كيلومتراً. وتعتبر تكتولوجيا ليثيوم ايون السبيل للتوسع في السيارات التي تعمل بالكهرباء قطاع يشهد منافسة حامية.
حيث أعلنت تويوتا التي تحمل لقب المخترع الأخضر منذ فترة طويلة أنها ستسرع بخطى تطوير سيارة تعمل بالكهرباء فقط، وتهدف نيسان موتور لتدشين سيارة تعمل بالكهرباء فقط في اليابان والولايات المتحدة في عام 2010 وفي السوق الأوسع في 2012 بينما تبدأ رينو نيسان في إنتاج سيارات كهربائية على نطاق واسع في عام،2011 .
وتباع السيارات في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة في مرحلة لاحقة، كما كشفت شركة هوندا أيضاً النقاب في لوس أنجلوس عن سيارتها كلاريتي التي لا تنبعث منها عوادم، حيث ستوزع عدداً من سيارات هذا الطراز على مجموعة منتقاة ومحدودة من العملاء في جنوب كاليفورنيا العام الحالي.
دبي - مجيب هزاع
